ذكر وزير الدولة بالخارجية السودانية علي كرتي ان اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين السودان وتشاد، يعتبر الأخير في سلسلة الاتفاقات بين البلدين، وذلك وفقاً لما تضمنه من ضمانات، مبيناً ان اتفاق الرياض جاء معتمداً على اتفاقية طرابلس بين الخرطوم وانجامينا.

وأوضح ان الاتفاق اعتمد هذه المرة على آلية أمنية تراقب الحدود بين البلدين وتمنع حركة المسلحين، مشيراً إلى التزام الطرفين بالامتناع عن دعم المعارضين أو معاونة حاملي السلاح في كلا البلدين والعمل على عدم استخدام معسكرات النازحين للتجنيد.

وحول زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى مصر خلال اليومين المقبلين، قال كرتي ان الزيارة تأتي بغرض التشاور بين القيادة السياسية في البلدين حول العلاقات الثنائية ودفع آفاق التعاون المشترك. وعاد البشير إلى الخرطوم بعد زيارة للمملكة العربية السعودية استغرقت يومين تم خلالها التوقيع على اتفاق المصالحة مع تشاد.