لوح رئيس اللجنة المستقلة العليا للانتخابات البرلمانية الجزائرية الدكتور السعيد بوالشعير بسجن المسؤولين عن استغلال صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الترويج لقوائمهم خلال الحملة الدعائية الجارية حاليا.
وأكد أن معظم الأحزاب المشاركة في الانتخابات تعلق صور الرئيس خلال مهرجاناتها الخطابية وهو فعل يمنعه القانون ويعرض أصحابه للسجن النافذ بين 10 و5 سنوات.
وقال إنه أبلغ التشكيلات السياسية التي ارتكبت الخطأ بأن رئيس الجمهورية فوق المنافسة الحزبية على مقاعد البرلمان ولا حق لأي من المتنافسين في تبني برنامجه لتحقيق منافع انتخابية.