طالب صحافيون ليبيون بمناسبة اليوم العالمي للصحافة بالإفراج الفوري عن مصور الجزيرة الزميل سامي الحاج المعتقل في غوانتانامو، والصحافي تيسير علوني المحكوم عليه بالسجن في إسبانيا. ففي مهرجان تضامني بطرابلس نظمته رابطة الصحافيين والإعلاميين الليبيين، اعتبر الصحافيون أن استمرار اعتقال الحاج وسجن علوني «وصمة عار في جبين الإنسانية والديمقراطية».
وأكد الصحافيون الليبيون، خلال هذا المهرجان الذي حضره المدير العام لشبكة الجزيرة وضاح خنفر، أن الحاج وعلوني لم يقترفا جرما ضد الإنسانية سوى خوضهما مجال الصحافة والإعلام. ورفعت خلال المهرجان الذي أقيم تحت عنوان: «الوفاء لمن أعطى والتكريم لمن يستحق» صورتان كبيرتان لعلوني وسامي الحاج.
وقال وضاح خنفر فى تصريح صحافي في المناسبة إن «ثمة إشكالية في عالمنا العربي وهي أنه لم تتم بلورة مواثيق عربية مشتركة للدفاع عن حرية الصحافة، وعليه يجب أن تكون هناك وقفة واضحة للصحافيين العرب ضد الضغوط الأمنية والسياسية التي تمارس عليهم».
طرابلس ـ سعيد فرحات