أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أنها ستبدأ مفاوضات هذا الشهر لنشر درع صاروخية في شرق اوروبا رغم احتجاجات روسيا والمعارضة المتزايدة في الكونغرس الذي يتزعمه الديمقراطيون.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون رود في اجتماع لجنتين فرعيتين تابعتين لمجلس النواب الأميركي «إنني أزمع قيادة فريق من عدة وكالات إلى وارسو وبراج في أواخر مايو لبدء مفاوضات رسمية بشأن وضع منشآت دفاع صاروخية في تلك الدول».
وصوتت لجنة فرعية منفصلة تابعة لمجلس النواب بالإجماع هذا الأسبوع على خفض مبلغ 160 مليون دولار من مبلغ 310 ملايين دولار طلبها الرئيس جورج بوش لنشر عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ونظام رادار في جمهورية التشيك. ويمكن استعادة هذا المبلغ في مشروع قانون آخر في مجلس الشيوخ.
ويقول بوش إن هناك حاجة لهذا النظام لحماية أوروبا والولايات المتحدة من الصواريخ التي تطورها ايران لكن المشروع أغضب روسيا التي تصفه بأنه تهديد لأمنها. وجمد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزاماته بموجب معاهدة القوات التقليدية بعد الحرب الباردة احتجاجا على ذلك.