ألقى رئيس البرلمان الأردني عبدالهادي المجالي باللائمة على الصحافة العبرية في تحريف كلام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال لقائه رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا إتسك ونشرها معلومات لا أساس لها من الصحة، مؤكداً ان بلاده لم تقبل إلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار المجالي إلى «أن مصلحة الأردن الوطنية تنصب في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.. وليس لمصلحة الفلسطينيين فقط، وبرر المجالي ذلك بعلاقة الأردن المباشرة بهذا الصراع على نحو يختلف عن كثير من الأطراف العربية الأخرى».
وندد ألقى رئيس البرلمان الأردني، عبد الهادي المجالي ـ في تصريحات ل«البيان »على هامش زيارته إلى الدوحة بشدة تحريف صحف عبرية لكلام العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني خلال لقائه بداليا إتسك رئيسة الكنيست الإسرائيلي،
مشيرا إلى ان خطاب الملك عبد الله الثاني في الكونغرس الأميركي والذي انتقد فيه إسرائيل لرفضها المبادرات العربية أو التقدم باتجاه السلام، قد أدى إلى ردود فعل سلبية من قبل اللوبي اليهودي الذي لم يتقبل تقدير النخب الأميركية .
وقال ان مصلحة الأردن الوطنية تنصب في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.. وليس لمصلحة الفلسطينيين فقط، وبرر المجالي ذلك بعلاقة الأردن المباشرة بهذا الصراع على نحو يختلف عن كثير من الأطراف العربية الأخرى،
وأضاف المجالي بأنه من هنا يمكن «قراءة التحرك الأردني الذي أضحى الآن بناء على تكليف عربي إلى جانب مصر فضلا عن كونه واجبا لهما خاصة أن كلا منهما أبرم اتفاقية سلام مع إسرائيل»، في إشارة إلى اللجنة المعنية بالترويج للمبادرة العربية في إسرائيل.
وقال المجالي إن التأكيد على إعادة طرح المبادرة العربية في القمة العربية الأخيرة في الرياض، «كانت مهمة لأنها عكست أن العرب جميعا باتوا منحازين لخيار السلام مع إسرائيل بعد مرور ثلاث سنوات على إقرارها في قمة بيروت، خاصة بعد الفتور العربي الذي برز بعد الرفض الإسرائيلي لها طوال تلك السنوات».
ووصف المجالي المبادرة العربية بأنها «تشكل إطارا متوازنا لحل الصراع العربي الإسرائيلي»، مشيرا إلى أن الجانب العربي تبنى هذه المبادرة منذ أن تم إقرارها في قمة بيروت قبل خمس سنوات».. وأضاف بأن المبادرة تعرضت للإهمال من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال: «صراحة لو كانت إسرائيل ترغب في السلام لتجاوبت مع طروحات هذه المبادرة».ودعا المجالي كلا من مصر والأردن لعدم الاكتفاء بمتابعة المبادرة في الأوساط الرسمية داخل إسرائيل.ونفى أي لقاء تم بينه وبين داليا إتسك خلال زيارتها الأخيرة إلى عمان.
كما نفى موافقة بلاده على إلغاء حق العودة، وقال إن هذا «كلام غير دقيق وغير صحيح. وأظن أن الأردن بشكل خاص.. لا يمكنه التفريط بحق العودة لأسباب تتعلق بوجود مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين على أراضيه».
وتابع المجالي أن «الأردن يضم ما نسبته 80 في المئة من اللاجئين الفلسطينيين في الخارج»، مؤكداً بأن هذا سبب وجيه لتمسك الأردن بحق العودة وفق القرارات الشرعية.
وفد أردني في إسرائيل لدفع عملية السلام
التقى وفد اردني برئاسة رئيس الوزراء الأردني السابق عبد السلام المجالي أمس في إسرائيل بوزير الشؤون الاجتماعية اسحق هرتسوغ لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين المجمدة حاليا.
وقال مسؤول اسرائيلي، رفض الكشف عن اسمه، إن رئيس الوفد الزائر وصل الى اسرائيل لاجراء محادثات تهدف إلى دفع عملية السلام قدما وتعزيز دور الاردن في هذه العملية».
وقال هرتسوغ، الذي ينتمي الى «حزب العمل»، «فور هدوء عاصفة (فينوغراد)، سيكون على اسرائيل تحديد موقفها من اجل استئناف المحادثات مع الفلسطينيين».
الدوحة ـ أيمن عبوشي