مع كشف صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن استعداد إسرائيل لإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء الخارجي في أغسطس المقبل، للتجسس على سوريا وإيران، ذكرت الصحيفة ذاتها، نقلاً عن خبراء أمنيين أجانب، أن سوريا أقامت مدينة صواريخ تحت الأرض وفيها منصات إطلاق وصواريخ طويلة المدى معدة لإطلاقها باتجاه الدولة العبرية «عند الحاجة».
وذكرت الصحيفة أمس، إن مدينة الصواريخ العملاقة تضم 30 ملجأً من الإسمنت المسلح، ومعامل إنتاج ومختبرات لتطوير أسلحة ومقرات لقيادة الجيش وعمليات إطلاق صواريخ، فضلاً عن امتلاك الجيش السوري 200 صاروخ من طراز «سكود بي» و60 صارخاً «سكود سي» وعدداً من صواريخ «سكود سي» التي يبلغ مداها 700 كيلومتر تسلمتها من كوريا الشمالية. وأضافت أن بعض هذه الصواريخ مجهزة برؤوس كيماوية مخزنة في قاعدة سرية أخرى، في حين أوضحت أن إيران سلمت سوريا مؤخراً نحو 100 صاروخ من نوع «سي ـ 802» من صنع صيني.
ولفتت إلى أنه بسبب ضعف سلاح الجو السوري، فإن القيادة ركزت على زيادة قدراتها الصاروخية، مشيرةً إلى أن سبب قيام مدينة الصواريخ هذه جاء تحسباً من قيام سلاح الجو الإسرائيلي بتدميرها في حال كانت مكشوفة.
من جهة أخرى، أفادت الصحيفة عن استعداد إسرائيل لإطلاق قمر صناعي تجسسي إلى الفضاء الخارجي في أغسطس المقبل،
وأوضحت إنه من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية ومجهز بمنظومات رادار فريدة من نوعها ويعد الأكثر تطوراً، في حين ذكرت بأنه سيطلق من مركز الفضاء الهندي وهو قادر على رصد الأهداف في أحوال جوية سيئة وكذلك في ساعات الليل في دول المنطقة، خاصة في إيران وسوريا.