قتل فلسطيني على يد مجهولين وأصيب اثنان آخران في مدية خانيونس، بينما قرر المجلس التشريعي استجواب وزير الداخلية هاني القواسمي حول الخطة الأمنية المعطلة التي أقرها المجلس. وقالت مصادر طبية وشهود إن مواطنا فلسطينيا قتل أمس بعد إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن الفلسطينية عثرت صباح أمس على جثة عبد الناصر أبو امونة وهو في العشرينات من العمر ملقاة في أحد شوارع المدينة وقد قتل بعد إطلاق النار عليه. وأشارت إلى أن«أبو امونة كان قد اختطف قبل يومين في خان يونس إلى أن عثر على جثته اليوم (أمس)». وكان فلسطينيان من سكان المدينة ذاتها أصيبا الليلة قبل الماضية برصاص مجهولين وفق المصادر الأمنية. وفتحت أجهزة الأمن الفلسطينية تحقيقا في الحادثين واللذين لم تتضح أسبابهما بعد.
وقررت لجنه الرقابة العامة وحقوق الإنسان، بالمجلس التشريعي، استجواب وزير الداخلية هانى القواسمي حول الخطة الأمنية والمعوقات التي تواجهها وذلك خلال اجتماعها المقبل. وأعطت لجنة الرقابة الأولوية في جدول أعمالها لمناقشة قضية رشيد البزاري المتهم بقضايا نصب واحتيال بعد اختطاف والده وقتله وملاحقة جميع أفراد العائلة، حيث طالبت اللجنة بكشف الجناة واعتقالهم. وأوصت بتشكيل لجنة لمتابعه تحقيق النيابة العامة في هذه القضية ورفع تقرير لأخذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص.
وأوضحت أن اللجنة التي ستتابع التحقيق في القضية تضم كلا من النائب خالدة جرار وشامي شامي وأيمن ضراغمه، وأوصت بمخاطبة وزير الداخلية ومسئولي الأجهزة الأمنية لأخذ دورهم في توفير الحماية لعائلة المتهم والحفاظ على سلامتهم.
إطلاق النار على منزل مدير «الوقائي»
أطلق مسلحون مجهولون النار أمس، على منزل مدير جهاز الأمن الوقائي الرائد جهاد أبو عمر، في الخليل دون وقوع إصابات. وقال أبو عمر أن منزله تعرض لإطلاق نار أثناء نومه وأفراد أسرته، «حيث اخترق الرصاص غرف المنزل متسبباً بحالة من الهلع للأطفال الذين اخترقت غرفة نومهم نحو 120 طلقة» ـ حسب أقوال أبو عمر. وأشار إلى أنه تلقى العديد من التهديدات على خلفية تنفيذ الحملة الأمنية. وتابع «هناك جرائم كبيرة وخطيرة حدثت وتحدث في الخليل، ويريدون منا أن نكف عن عملنا».