يستعد المرشح اليميني نيكولا ساركوزي والمرشحة الاشتراكية سيغولين روايال لخوض مبارزة تلفزيونية غدا، يتوقع ان تشكل نقطة فاصلة تتوج حملة محتدمة قبل أربعة أيام من اختيار الناخبين الفرنسيين رئيسهم المقبل. وقال ساركوزي انه يرتقب المناظرة بفارغ الصبر. وأعرب عن استعداده لمناقشة روايال باحترام وانما بحزم.

من جهتها توقعت روايال حصول «مواجهة» متمنية على خصمها عدم طرح نفسه في موقع الضحية وهي التهمة التي توجه مرارا إلى ساركوزي. وقالت إنه يجب ان يقبل بان يحاسب على عمله السياسي بدون ان يبادر على الفور إلى التنديد بالتعدي عليه. ويسعى ساركوزي إلى إغراء الناخبين بالتلميح إلى توسيع المشاركة مع الحفاظ على الغالبية الدستورية للمحافظة على الاستقرار الحكومي. ووعد بأن يحصل كل الفرنسيين على ممثلين عنهم بشكل او بآخر مستبعداً خيار النسبية التي ستؤدي إلى تعطيل الحياة السياسية، وقال إن فرنسااختبرت عدم الاستقرار الحكومي لكن من الممكن التفكير بتوسيع المشاركة لتشمل كل الأطياف مع المحافظة على الأكثرية الدستورية، مشيراً انه قد يطرح النسبية على صعيد البرلمان ومجلس الشيوخ مع الاحتفاظ بالأكثرية الناجمة عن الانتخابات كضمانة للاستقرار. وأوضح الخبير السياسي دومينيك رينييه ان الرهان بالنسبة لساركوزي يقوم على الفوز بدون سحق منافسته والتغلب بدون إثارة المخاوف. اما بالنسبة لسيغولين روايال، فعليها ان تثبت انها تضاهيه أو انها في مطلق الأحوال تصمد بوجهه.