قال نائب رئيس كتلة حركة حماس البرلمانية يحيى موسى أمس إن حركته وافقت على الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة هيكلتها وتفعيلها وليس في وضعها الحالي.
ونقلت الشبكة الإعلامية الفلسطينية، المقربة من «حماس »عن موسى قوله إن «الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل اتفقا على المضي قدما في ملف تفعيل المنظمة عبر آلية عمل بمواعيد زمنية محددة وذلك خلال محادثاتهما السبت في القاهرة» .
وأوضح: «تم الاتفاق بين عباس ومشعل اللذين اجتمعا مرتين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في العاصمة المصرية.. على آليات لاجتماعات وطنية تبحث تفعيل ملف منظمة التحرير وإعادة بنائها ضمن الشراكة السياسية الفلسطينية على أن يعقد اجتماعان قادمان في مواعيد محددة في دمشق والقاهرة». وأضاف إن «المحادثات ناقشت كذلك قضية فك الحصار والجهود المبذولة لذلك منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية»، منتقداً المواقف الدولية «التي تماطل في التجاوب مع حكومة الوحدة».
وحول التهدئة مع إسرائيل التي كانت مطروحة على جدول أعمال محادثات عباس - مشعل، قال نائب رئيس كتلة حماس البرلمانية :«قضية التهدئة مرتبطة بحكومة الاحتلال الإسرائيلي في المقام الأول حيث إن العدو هو الذي يمارس القتل والإرهاب والاعتداءات».
وأضاف: «نحن كحركات مقاومة التزمنا بما جرى التوصل إليه من اتفاق على التهدئة لكن في المقابل العدو هو الذي يفشل أي جهود تصب في سياق هذه التهدئة». وطالب موسى الدول العربية بإبداء «الجدية المطلوبة وتحمل المسؤولية من خلال البدء في كسر الحصار تنفيذا لقرارات القمة العربية في الرياض حتى يتبع الموقفان الأوروبي والأميركي الموقف العربي الداعم لكسر الحصار وليس العكس كما يحدث الآن».
ونفى الناطق باسم كتلة حركة حماس البرلمانية صلاح البردويل أن تكون حركة حماس وافقت على دخول منظمة التحرير الفلسطينية خلال اللقاء بين عباس ومشعل قبل البدء بخطوات عملية لإصلاحها لتصبح مظلة فلسطينية للجميع .
وقال البردويل: «هذا الخبر فيه نوع من التضليل الإعلامي لأن حركة حماس ووافقت على ذلك عدة مرات وليس جديداً أن توافق على الانضمام إلى المنظمة وكأن هذا الخبر يوحي أن حماس لم تقرر للانضمام، وعلى العكس حماس هي التي تسرف في تفعيل منظمة التحرير والانضمام إلى منظمة التحرير بعد تفعيلها».
ونفى تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس أن تكون هناك أطراف عربية تسعى إلى تعطيل وتأخير تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كما جاء على لسان كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الذي اتهم دولا عربية ودولية بتأخير تفعيل المنظمة.
وقال خالد خلال حديث لإذاعة صوت فلسطين «ربما تكون هناك أطراف دولية تسعى إلى تعطيل تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لكن بالنسبة للأطراف العربية فهذا أمر مبالغ فيه خاصة وان هناك حرصا من الدول العربية على الشأن الفلسطيني».
وأشار خالد إلى الجهود التي بذلها الوفد الفلسطيني برئاسة احمد قريع في دمشق لبحث سبل وآليات تفعيل منظمة التحرير قائلاً: «للأسف هناك ثقافة تكرست باتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس، ولكن يمكننا تجاوزها عبر تشكيل الحكومة وفتح ملف الشراكة السياسية في مؤسسات منظمة التحرير».