قال منسق اللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية في محافظة جنين في الضفة الغربية عبدالله بركات أمس، إن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهبت حوالي 400 دونم من أراضي المواطنين، لتعديل مسار جدار الفصل العنصري، في وقت نفى الاحتلال مصادرة 24 هكتارا إضافية في أريحا لمواصلة بناء الجدار.

وأشار بركات، في بيان صحافي إلى أن «عدداً من المواطنين من بلدات جلبون وفقوعة وعربونة وعانين، والطيبة، ورمانة في محافظة جنين، تسلموا قرارات مما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، تقضي بتغيير مسار جدار الفصل العنصري، الذي يمر بأراضيهم، ونهب مساحات أخرى منها تقدر بـ (400) دونم».

وأضاف، أن «سلطات الاحتلال، وعبر ضباط ما تسمى بالإدارة المدنية، طلبوا الاجتماع بالمواطنين في القرى المذكورة أمس، الأمر الذي ترفضه اللجنة والمواطنون». واستنكر «إجراءات سلطات الاحتلال، وقراراتها العسكرية، التي تهدف إلى نهب أراضي المواطنين، والتضييق على حياتهم بشكل عام».

ونفى ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أمس المعلومات التي تحدثت عن نية إسرائيل مصادرة 24 هكتارا إضافية من الأراضي قرب أريحا في الضفة الغربية لبناء قسم من الجدار الفاصل بين الدولة العبرية والفلسطينيين. وقال الناطق لوكالة «فرانس برس» إن «أعمال بناء الجدار في هذا القطاع انتهت وأمر المصادرة الذي أصدرناه ليس سوى تمديدا للأمر الذي صدر في 2004». وأضاف أن «أوامر المصادرة يجب أن تجدد دوريا بما أن السياج مؤقت».

وأوضح أن المالكين الفلسطينيين للأراضي يمكنهم العودة مجددا إلى السلطات الإسرائيلية للحصول على «تعويضات مناسبة». وكانت مصادر فلسطينية تحدثت عن أمر بمصادرة قرابة 24 هكتارا من الأراضي الزراعية في جنوب الضفة الغربية لإقامة احد أقسام الجدار.

وابلغ الجيش الإسرائيلي الجمعة مجلس بلدية قرية بردلة على بعد ستين كلم شمال أريحا انه يعتزم مصادرة هذه الأراضي «لأسباب أمنية» بهدف إقامة الجدار، بحسب هذا الأمر الذي نقل المجلس البلدي نسخة منه إلى وكالة «فرانس برس». ودعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إسرائيل إلى «إلغاء هذا القرار فورا». وقال: «ندين بشدة هذا القرار وندعو إسرائيل إلى إلغائه .سنبحث في ذلك على كل المستويات الدولية ومع إسرائيل».