أجل مجلس الأمن الدولي ليل الجمعة تصويتا على تجديد تفويض قوة حفظ السلام الدولية في الصحراء الغربية (المينورصو) وسط مساومات بين الأعضاء الليلة قبل الماضية. وكان المجلس يأمل في التصويت على تجديد تفويض قوة حفظ السلام الدولية والبالغ عددها 220 فردا في الإقليم بالإضافة إلى الدعوة لمحادثات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية برعاية الأمم المتحدة.
لكن مع عدم رضا جبهة البوليساريو عن مشروع القرار دارت مساومات بين الدبلوماسيين من الدول الأعضاء بشأن الصياغة، فيما يقول دبلوماسيون إن المجلس يأمل الآن في التصويت يوم غد الاثنين عندما ينتهي تفويض قوات حفظ السلام.
وتلقت خطوات حل النزاع القائم منذ زمن طويل دفعة هذا الشهر عندما سلمت المغرب والبوليساريو للأمم المتحدة مقترحات بشأن مستقبل المنطقة الصحراوية التي يقطنها 260 ألف شخص. وشجع ذلك مجلس الأمن على دعم المحادثات، حيث يقول كلا الطرفين الآن إنهما مستعدان من حيث المبدأ لإجراء محادثات ولكن تبقى اختلافات واسعة حول أساس المفاوضات بشأن الصحراء التي ضمها المغرب بعد أن تخلت اسبانيا عن احتلالها الاستعماري في العام 1975.
ويقول الدبلوماسيون إن إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في النص هو كيفية الإشارة إلى المقترحات المتعارضة حول مستقبل الصحراء، إذ تعترض البوليساريو على أن الصياغة تشيد بالجهود «الجادة وذات المصداقية» من المغرب وبالكاد «تنوه» إلى الخطة التي اقترحتها البوليساريو.