**جدل
السياسيون الإسرائيليون يستبعدون زيارة العاهل الأردني
نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن محافل سياسية إسرائيلية في القدس المحتلة قولها، إن الاعتقاد السائد لدى المستوى السياسي هو أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لن يزور إسرائيل كما كان متوقعا. وقالت المحافل السياسية إن هناك غضبا في الأردن بشأن تسريب أقوال أدلى بها الملك عبدالله خلال اجتماعه في عمان مؤخرا مع رئيسة الكنيست داليا ايتسك.وفي نفس السياق، توقعت المصادر أن يتم إرجاء الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني للأردن للسبب نفسه. (د.ب.أ)
**أزمة
توقعات أوروبية بإطلاق «ممرضات الايدز» بحلول يوليو
قال دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي أمس إن الممرضات البلغاريات الخمس اللاتي حكم عليهن بالإعدام بتهمة إصابتهن أطفالا ليبيين بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب(الايدز) ربما يفرج عنهن بحلول نهاية يونيو.وقال السفير الألماني لدى بلغاريا مايكل جاير لصحيفة (سيجا) البلغارية إن محادثات بين المفوضية الأوروبية وطرابلس ستضمن على الأرجح الإفراج عن الممرضات المحتجزات في ليبيا منذ عام 1999. أدانت محكمة ليبية الممرضات الخمس وطبيبا فلسطينيا في ديسمبر بإصابة 426 طفلا عمدا في التسعينات بفيروس الايدز.
وقال جاير «من أحدث معلومات لدينا في ألمانيا نتيجة لأنشطة بين المفوضية الأوروبية وليبيا نفهم انه خلال الرئاسة الألمانية ستتمكن الممرضات البلغاريات من العودة إلى وطنهن». أضاف «وبالطبع فان عودتهن ستكون مرتبطة بشروط معينة موضع محادثات في الوقت الراهن».
تتولى ألمانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2007. تقول بلغاريا التي انضمت لعضوية الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة وحلفاؤها في بروكسل وواشنطن ان الأدلة العلمية تبين أن الممرضات بريئات ودعت مرارا للإفراج عنهن. ويتوقع أن تصدر المحكمة العليا في ليبيا حكمها في الطعن المقدم من الممرضات في الشهر المقبل. (رويترز)
**ليبيا
شلقم يبحث مع نظيره المالطى تطوير العلاقات
بحث أمس عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبي في طرابلس مع وزير الشؤون الخارجية المالطي مايكل فرندو العلاقات الثنائية بين بلديهما في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية. كما بحث المسؤولان خلال الاجتماع الذي حضره أمين الشؤون الأوروبية باللجنة عبد العاطي العبيدي الترتيب العاجل لعقد اجتماعات وزراء الخارجية والداخلية لمجموعة 5 + 5 وكذلك التعاون الثقافي بين دول هذه المجموعة.
وتطرق الاجتماع أيضا إلى الأوضاع في إقليم دارفور بغرب السودان وما تبذله ليبيا من مساع على المستويين الإقليمي والدولي لمعالجة هذه الأوضاع. وتمت كذلك الإشارة إلى الاجتماع الذي سينعقد بالخصوص في ليبيا يوم 28 أبريل الجاري والذي سيحضره مندوب الاتحاد الأفريقي ومبعوثا الأمم المتحدة وأميركا الخاصون بدارفور وممثلون عن الصين وروسيا وبمشاركة دولية.
وتناول الاجتماع أيضا الوضع في العراق وما يجب أن يتم فيه وقضية الهجرة غير الشرعية. يشار إلى أن وزير الشؤون الخارجية المالطي مايكل فرندو وصل طرابلس الليلة قبل الماضية في زيارة إلى ليبيا حضر خلالها افتتاح مقر الغرفة التجارية الليبية المالطية في العاصمة الليبية.(البيان)