**جنون

جزار فرجينيا أفرغ 170 طلقة في عملية إطلاق النار الثانية

أعلنت السلطات في ولاية فرجينيا الأميركية أمس أن المسلح الكوري الجنوبي مرتكب حادث إطلاق النار في جامعة فرجيسنيا تك أفرغ أكثر من 170 طلقة مستخدما بندقيتين في إطلاق النار الثاني الذي استمر مدة تسع دقائق وقتل 30 شخصا. وقال قائد الشرطة في الجامعة فيندل فلينشوم إن «الطلاب والمدرسين في مبنى الفصول الدراسية وضعوا الادراج وأغلقوا بأجسامهم الأبواب لمنع المسلح الطالب الكوري الجنوبي البالغ من العمر 23 سنة تشو سيونج هوي من العودة للدخول في الفصول».

وكان تشو قبل ساعتين أردى شخصين قتيلين في بيت الطلبة. وانتحر بعد أن نفذ المأساة الثانية. وعملية قتل 33 شخصا يوم 16 ابريل في مدينة بلاكسبيرج بولاية فرجينيا هي أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. وقال مفتش شرطة ولاية فرجينيا الكولونيل ستيفن فلاهيرتي إن «جثة تشو عثر عليها بين الضحايا في قاعة نوريس بعد الحادث الثاني». وأضاف أن «تشو قام بإغلاق ثلاثة مداخل للمبنى بالسلاسل لمنع الشرطة من الدخول والطلاب من الهرب».(د.ب.أ)

**خلاف

محادثات أوروبية مغلقة في مايو بشأن الدستور

دعا رئيس المفوضية الأوروبية البرتغالي جوزيه مانويل باروزو الليلة قبل الماضية قادة الاتحاد الأوروبي إلى قمة مصغرة غير رسمية في 12 و13 مايو لتبادل الأفكار بشأن الدستور، وأهم القضايا المتعلقة بمستقبل أوروبا.

وجاء في بيان توضيحي لمكتب باروزو أنه «على ضوء الاتصالات الأخيرة وللحؤول من دون حصول تكهنات حول الانقسامات داخل أوروبا، قرر رئيس المفوضية الأوروبية توجيه الدعوة إلى الرئيسة الحالية للمجلس المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئاستين المقبلتين البرتغالية والسلوفانية ورئيس البرلمان الأوروبي هانس غيرت بوتيرينغ. وقالت الناطقة باسم المفوض ليونور ريبايرو دا سيلفا إن «باروزو لم يكن مرتاحا لردود الفعل التي صدرت بعد الإعلان الأربعاء عن نيته تنظيم قمة مصغرة في مايو في سينترا بالبرتغال».(وكالات)

**تراجع

«البنتاغون» ترغب في إنهاء برنامج التجسس الالكتروني

أعلن الناطق العسكري بات رايدر أمس عن أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، تعتزم وضع حد لبرنامج المراقبة الالكترونية المثير للجدل المعروف باسم «تالون»، والمتهم بالتجسس على ناشطين من أجل السلام. وأوضح رايدر أن «مساعد وزير الدفاع الجديد المكلف الاستخبارات جيمس كلابر درس نتائج برنامج (تالون) واعتبر انه لا يستحق أن نتابعه كما هو خصوصا على ضوء صورته لدى (الكونغرس) وفي وسائل الإعلام».

لكن وزير الدفاع روبرت غيتس لم يتخذ بعد قرارا رسميا بإنهاء هذا البرنامج، وكانت وزارة الدفاع أقرت العام الماضي بان جزءا من المعلومات التي جمعت في إطار هذا البرنامج لم تكن تستحق العناء. وجمع هذا البرنامج، الذي أطلق في إطار الحرب على الإرهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، معلومات غير مؤكدة عن منظمات وأشخاص للاشتباه بأنهم يشكلون تهديدا لمنشآت عسكرية.(أ.ف.ب)

**تميز

قواعد هيلاري اللغوية أفضل من كلينتون

ذكرت باحثات أميركيات في جامعة جورج تاون أمس أن السيناتور الأميركية عن ولاية نيويورك هيلاري رودهام كلينتون تفوقت في استخدام قواعد اللغة في خطاباتها على زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون. وأوضحت الباحثات أن «هيلاري لا تمنح خطاباتها طابع الدفاع عن حقوق المرأة بل تتصرف أكثر كسيدة راقية».

وذكرت صحيفة «شيكاغو صن» الأميركية أن «الباحثين قارنوا مقابلات إذاعية وتلفزيونية للسيناتور الأميركية المرشحة الديمقراطية للرئاسة وزوجها كلينتون». وأظهرت النتائج أن «هيلاري تميل أكثر من زوجها إلى إتباع قواعد اللغة الصحيحة والتعابير العامية في خطاباتها من زوجها».(يو بي أي)