أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن أمس السيطرة على مديرية رازح وطرد القوات الحكومية من مدينة ضحيان بعد أيام من سيطرة هذه القوات على معظم أحياء المدينة بعد شهرين من المعارك، وألمحوا إلى توجه حكومي لتوسيع الحرب بهدف حسمها قبل موعد زيارة الرئيس علي عبدالله صالح إلى الولايات المتحدة في مايو المقبل.
وقال بيان وزعه النائب في البرلمان اليمني يحيى الحوثي الذي يقود شقيقه المواجهات إن سكان ضحيان طردوا العساكر ومليشيات المرتزقة الذين كانوا متواجدين في «قيادة المنطقة» في المدينة، ومن بعض الفنادق التي على الطريق العام، موضحاً أن المدينة خالية من أي تواجد عسكري، بعدما «استولى أتباعنا على أسلحة كثيرة»، مشيراً إلى أن المواطنين تمكنوا من السيطرة على كل المباني الحكومية.
وفي «العمشية» قال المتمردون إنهم تمكنوا من ضرب معسكر تابع للجيش وألحقوا به خسائر كبيرة. لكن مصادر حكومية اتصلت بها «البيان» قللت من أهمية هذه التصريحات وأكدت على أن العملية العسكرية الواسعة التي بدأ تنفيذها بمشاركة مختلف وحدات الجيش تواصل تقدمها وفق الخطة المرسومة لها وأنها ستتولى تصفية جيوب التمرد التي تعتمد على حرب العصابات بغرض إلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوف الجيش.
وأضاف أن «مراكز بعض المديريات تعرضت لهجمات من المتمردين لكن القوات التي تحرص على حياة المواطنين تتعامل مع الموقف بمسؤولية عالية وتلاحق عناصر التمرد وفق أداء قتالي نوعي يجنب الآمنين الخسائر في الأرواح والممتلكات».
وكانت مصادر المتمردين أقرت بتحول كبير في أداء القوات الحكومية، قائلة إن قوات الجيش صعدت من هجماتها لتضفي على الحرب طابعاً شاملاً عبر الاعتماد بشكل مكثف على الطيران الحربي». وحسب المصادر فإن آلاف الجنود يواصلون زحفهم في مناطق بني معاذ في مديرية الصفراء بعد أن مهدت الطائرات والصواريخ لمعركة يتوقع أن تكون طاحنة ويريد لها الجيش أن تكون حاسمة.
ونقل عن بعض الأهالي في صعده القول إن مستشفيات المحافظة اكتظت بالجرحى جراء المواجهات. وقالت المصادر إن السلطات تتجه نحو توسيع الحرب يهدف حسمها قبل موعد زيارة الرئيس علي عبد الله صالح إلى الولايات المتحدة الأميركية في مايو المقبل،
موضحة أن الجيش عاد وقصف مدينة ضحيان مساء الاثنين وصباح أمس بعد أن سحب وحدات كانت ترابط في قلب المدينة بعد أن فوجئ بظهور مكثف للمقاتلين الحوثيين الذين كانوا انسحبوا من أحياء المدينة مع بداية الأسبوع الجاري.وكانت قيادات القوات المسلحة حشدت على مدى أسبوعين نحو 60 ألف جندي وأشركت وحدات من قوات الأمن المركزي والمظلات ولواء العمالقة لبدء المعركة الكبرى في شمال المدينة.
اتهام المعارضة الاشتراكية باقتحام مقر للحزب الحاكم
اتهم المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن من وصفهم بعناصر تابعة للحزب الاشتراكي اليمني بـ «اقتحام» أحد مقراته.وقال الحزب الحاكم في بيان إن «عناصر اشتراكية قامت باقتحام مقر المؤتمر بعبر بدر وأزالت يافطة المقر
وعلقت أخرى تحمل اسم نادي التقدم الرياضي التابع للحزب الاشتراكي رغم أن المقر تم شراؤه من قبل قيادة المؤتمر في القرية بمبلغ 130 ألف ريال.وطال بالحزب وزارة الإدارة المحلية ووزارة الداخلية التحقيق في «تسخير المجلس المحلي لخدمة هذه العناصر وعمل الجهات الأمنية بتوجيهات غير قانونية».
(يو.بي.آي)
صنعاء ـ محمد الغباري