قرر رئيس البنك الدولي بول وولفويتز، الذي يخضع سلوكه لمراجعة من قبل مجلس إدارة البنك بعد اتهامه بتقديم امتيازات مالية لموظفة، الاستعانة بمحام أميركي مرموق كان قد ساعد من قبل الرئيس السابق بيل كلينتون إبان اتهامه بالتحرش الجنسي.

وأوضح المحامي روبرت بنيت في تصريحات أدلى بها «لقد طلب مني رئيس البنك الدولي بول وولفويتز أن أساعده وأسدي له النصح وأن أضمن له أن كافة حقوقه القانونية مكفولة في ظل هذا الاندفاع لإصدار حكم بشأن تصرفاته». وأضاف: «في الواقع لا شيء هناك البتة.

ليس ثمة ما يدعو إلى إقالة أو حتى معاقبة رئيس منظمة من أجله». وأشار بنيت إلى أن وولفويتز قرر توكيله يوم السبت الماضي، وذلك بعد ساعات من إعلان مجلس مديري البنك الدولي، الذي يضم 185 دولة، بدء تحقيق في مسألة زيادة راتب صديقة وولفوفيتز،

وكذلك استعانته بعدد من الشخصيات ذات الصلة بإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش للعمل ككبار مساعديه في منصبه رئيسا للبنك. وأثار وولفويتز غضب موظفي البنك بعد قراره زيادة راتب صديقته شاها رضا. وقالت رابطة موظفي البنك ومقرها واشنطن، إن هذه الزيادة تزيد بمقدار الضعفين عن أقصى زيادة مسموح بها وفقا لقواعد الرواتب المعمول بها في البنك، داعية وولفوفيتز إلى الاستقالة.