أكد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ان العراق يعيش الآن أزمة سياسية عميقة حصيلة أربع سنوات عجاف من التدهور الأمني كانعكاس للوضع السياسي والاقتصادي. وأوضح في تصريح صحافي أمس «ان تجربة السنوات الأربع الماضية أثبتت فشلها ولم تستطع تأمين الأهداف التي أعلنت سواء الجانب الأميركي أو العراقي، لا سياسياً ولا أمنياً ولا اقتصادياً».

وأشار إلى «ان الخطة الأمنية لم تنجح حتى الآن، ولم نر أي تقدم في المصالحة الوطنية ولا في الجانب السياسي والاقتصادي بل هناك تعثر في العملية بشكل عام». وأوضح «ان الجانب الأميركي يريد ان يعلق فشله على شماعة الجانب العراقي، كما رأينا خلال زيارة وتصريحات وزير الدفاع (روبرت غيتس) والمسؤولين الأميركيين»، مؤكداً ان الأزمة بلغت ذروتها باقتراحات بناء جدران لأحياء في بغداد.