أزمة

روسيا: الدرع الصاروخي الأميركي يزعزع الاستقرار في العالم

أعلن وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف أمام نظيره الأميركي روبرت غيتس أمس عن أن المشروع الأميركي لنشر الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا الوسطى يزعزع إلى حد كبير الأمن الإقليمي والعالمي.

وقال سيرديوكوف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع غيتس في موسكو «في رأينا إن نشر الدرع المضادة للصواريخ سيكون عاملا جديا في زعزعة الاستقرار وستنعكس نتائجه سلبا على الأمن الإقليمي والعالمي».

ويزور الوزير الأميركي روسيا لتجديد الاقتراحات الأميركية بالتعاون في مجال الدفاعات المضادة للصواريخ ولاسيما في مجالات البحث والتطوير وتبادل بيانات الإنذار المسبق.وقال غيتس في المؤتمر الصحافي: «أعدت التذكير في لقاءاتي مع المسؤولين الروس بان الولايات المتحدة تأمل بتوسيع مجالات التعاون مع روسيا عبر مجموعة أنشطة الدفاع المضادة للصواريخ».

(وكالات)

موقف

أبوالغيط : مصر لن تتنازل عن حقوق الأسرى الشهداء

شدد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، على ان قضية قتل الأسرى المصريين قضية وطنية تمس كرامة الوطن ومواطنيه، مشيرا إلى ان بلاده لا تتهاون ولا تتنازل ولا رجعة عن الاستمرار في الاحتفاظ بها على قمة أولوياتها لحصول على حقوق الشهداء.

ونقلت وكالة أنباء «الشرق الأوسط » المصرية عن أبوالغيط قوله: «انتهز فرصة اجتماع مشترك للجان الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشعب المصري لكي أوجه كلمة تحذير إلى الجميع بأن علاقات السلام بيننا وبين أية دولة وحرصنا عليها لا يعني بأي شكل من الأشكال أننا سنتهاون في الدفاع عن حقوقنا أو سنتقاعس عما يمس كرامتنا». مؤكداً أن «السلام الذي نرمي إليه ونعمل على بنائه يقوم على احترام القانون والالتزام بالحقوق والواجبات المتساوية».

(د ب ا)

حرص

الرئيس التونسي يحذر من تبعية الجمعيات للخارج

حذر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من مخاطر سقوط الجمعيات في التبعية للخارج، وأكّد حرص بلاده على دعم الجمعيات والمنظمات الأهلية بعيدا عن كل وصاية أو احتواء. وقال الرئيس التونسي في كلمة ألقاها أمس بمناسبة اليوم الوطني للجمعيات إن احترام بلاده لاستقلالية العمل الجمعياتي «لا يعني أن تتحوّل هذه الاستقلالية عند البعض إلى عقلية احتكارية منغلقة على نفسها وعلى من حولها»،

وأضاف أن ذلك لا يعني أيضا أن تنقلب هذه الاستقلالية إلى «ذريعة للتطاول على القانون،أو الإضرار بمصالح البلاد،أو السقوط في التبعية لجهات خارجية لا تنسجم غاياتها ومواقفها بالضرورة مع خصوصياتنا وثوابتنا الوطنية»، ولكنه جدد بالمقابل التّأكيد على حرص بلاده على توسيع مراكز الحوار وفرص المشاركة أمام أكبر عدد ممكن من الجمعيات بعيدا عن كل وصاية أو احتواء.

وقال بن علي إن تونس «فتحت مجالات المبادرة والاجتهاد فسيحة أمام كل الجمعيات والمنظمات الأهلية، وكرّست استقلاليتها، باعتبارها شريكا أساسيا واعيا وفاعلا في بناء المجتمع الحر والمسؤول»، مشيراً إلى انه على ثقة بأن العاملين في حقل الجمعيات في بلاده «واعون لضرورة التفاعل والتكامل بين دور هياكل الدولة ودور مكونات المجتمع المدني».

(د ب ا)