الأردن
عراك عشائري يغلق جامعة اليرموك
أعلنت إدارة جامعة اليرموك في مدينة اربد شمال المملكة، عن تعليق الدراسة في عدة كليات، بعدما شهدت أعمال عنف جماعي إثر مشاجرة، وقعت بين عشيرتين أردنيتين، على خلفية نشوب خلاف بين أبناء العشيرتين الذين يدرسون في الجامعة الخميس الماضي تطور أمس إلى عراك جماعي. واقتحمت قوات مكافحة الشغب الأردنية بوابات الجامعة،
من دون أن تدخل إلى داخل الجامعة وتمترست حولها، لمنع المتشاجرين من الخروج إلى الشارع، فيما اضطرت شرطة محافظة اربد، وفق مصدر أمني، إلى إغلاق منافذ الطرق المؤدية إلى الجامعة أول من أمس. ووصف شهود الساحات الداخلية للجامعة بأنها تحولت إلى ميدان معركة بين الفرقاء المتشاجرين. وتعود إحدى العشيرتين إلى مدينة اربد فيما تعود العشيرة الأخرى إلى مدينة المفرق شرق البلاد.
وأسفر العراك عن تخريب عدد من ممتلكات الجامعة، مما استدعى الطلبة غير المشاركين في العراك إلى التدافع نحو البوابات الخارجية للجامعة خشية الإصابة، مما أحدث فوضى عارمة عمت محيط الجامعة، واستقطبت المارة في الشارع. ووقعت المشاجرة بعد تلاسن وقع بين طالبين، تفاقم إلى استخدام الأيدي، في حين هرع أقرباء الطالبين إلى المكان.
عمان ـ لقمان اسكندر:
قضاء
إعدام 3 عراقيين أدينوا بتهريب الحشيش
أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس انه تم تنفيذ حكم الإعدام الصادر في حق ثلاثة عراقيين وذلك بضرب أعناقهم بالسيف لإقدامهم على محاولة تهريب كمية من الحشيش في مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية. وقالت الوزارة في بيان أمس انه «تم القبض على كل من: عامر جاسم فهد المشعلاوي وفلاح كاظم محمود الحسناوي وسيف سعد خواف المشعلاوي وهم عراقيو الجنسية عند قيامهم بتهريب كمية من الحشيش المخدر إلى المملكة».
وأضاف البيان أن «التحقيق معهم أسفر عن توجيه الاتهام إليهم بما نسب لهم وبإحالتهم إلى المحكمة صدر بحقهم صك شرعي يتضمن ثبوت إدانتهم بتهريب المخدرات والحكم بقتلهم تعزيزا وصدق الحكم من محكمة التمييز ومن مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة وصدر أمر يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعا».
وقالت الوزارة إنها «تعلن ذلك لتؤكد للعموم حرص الحكومة السعودية على محاربة المخدرات بأنواعها لما تسببه من أضرار جسيمة على الفرد والمجتمع وإيقاع اشد العقوبات على مرتكبيها مستمدة منهجها من شرع الله القويم وهي تحذر في الوقت نفسه كل من يقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره».
(يو بي أي)
دمشق
افتتاح المؤتمر ال78 لمقاطعة إسرائيل
بدأت أمس من دمشق أعمال المؤتمر الثامن والسبعين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل والذي سيستمر على مدى أربعة أيام. ويناقش المؤتمر مجموعة من الموضوعات تتعلق بشؤون المقاطعة العربية لإسرائيل وبمشاركة غالبية الدول العربية، كما يناقش مجموعة من الموضوعات المتعلقة بالشركات المعروضة للنظر في التزامها بأحكام المقاطعة والنظر في مقاطعة التغلغل الإسرائيلي في الوطن العربي.
كما سيبحث المشاركون في المؤتمر دراسة حظر التعامل مع الشركات التي ثبت أن لها علاقات مع إسرائيل تخالف أحكام المقاطعة، حيث سيتم دراسة أوضاعها والنظر في حظر التعامل معها. من جهة أخرى يناقش المؤتمر أوضاع شركات قامت بتسوية أوضاعها المخالفة ومدى استجابتها لأجهزة المقاطعة لإعادة العمل معها ورفع الحظر عنها لتراجعها عن التعامل مع إسرائيل.