أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز إن المملكة تأخذ في الاعتبار أي مواجهة محتملة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بسبب ملف الأخيرة النووي. وقال الأمير نايف بن عبدالعزيز في مؤتمر صحافي، نشر أمس، حول استعداد السعودية لمواجهة أي تداعيات في حال توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران «نرجو أن لا يحدث ذلك ونحن نأخذ كل شيء في الاعتبار».
وأشار إلى أن السعودية وإيطاليا على وشك توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والمخدرات وغسيل الأموال والاستفادة من التدريب في القطاعات الأمنية. وقال إن رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي الذي زار المملكة للمرة الأولى يومي السبت والأحد الماضيين «أبدى إعجابه بمستوى الأداء الأمني في المملكة ومستوى رجال الأمن في مواجهة الإرهاب».
وأوضح الأمير نايف أن أحدا من الذين أبلغ ذووهم بضرورة تسليم أنفسهم على خلفية العمليات الأمنية، لم يسلم نفسه للجهات الأمنية، وقال «نأمل أن يسلموا أنفسهم لإيضاح مواقفهم». وفي رده حول التجاوزات التي وقعت في سجن الحائر، قال الأمير نايف إن التحقيقات لا تزال جارية بهذا الخصوص.
وكانت وزارة الداخلية السعودية فتحت تحقيقاً في مقاطع الفيديو التي تسربت من سجن الحائر وذلك مع اثنين من رجال الأمن اللذين ظهرت صورهما في مقتطفات وهما يضربان سجناء. من ناحية أخرى أوضحت الإدارة العامة للسجون أن ما ظهر في هذه المقاطع يعتبر تصرفا فرديا ولم تقره، وشددت أيضاً على أنها ستتخذ أقصى العقوبات بحق من يثبت عليهم هذا العمل المشين.
شريط عرضه 10 كيلومترات لضمان أمن الحدود
كشف مدير عام حرس الحدود السعودي الفريق طلال العنقاوي عن عزم المملكة تحديد شريط حدودي بعرض 10 كيلومترات كحرم حدودي لتعزيز الأمن على الحدود.وقال الفريق العنقاوي «نتطلع إلى أن يكون لحرس الحدود دور فاعل وقوي جداً خاصة في المناطق الجنوبية بحكم وجود قرى متداخلة وهناك تضاريس صعبة جدا وجبال عالية».
واضاف في كلمة له بعد حضوره حفل افتتاح ندوة المجتمع والأمن بكلية الملك فهد الأمنية الليلة قبل الماضية أننا «نسعى لإيجاد منطقة لحرم الحدود بناء على الأمر الملكي لتنفيذ نظام أمن الحدود»،موضحاً أن حرم الحدود يمثل 10 كيلومترات عمق بين محطات (نقاط الحدود).وأضاف «كما نتطلع بعد تحقيق هذا الأمر إلى إضافة تقنيات مستقبلاً مثل الطيران ونظم المراقبة والسيطرة».
وقال الفريق العنقاوي إن آخر الإنجازات في ما يتعلق بسلاح الحدود مصادرة طن ومئتي كيلو من المخدرات قبل ثلاثة أسابيع، من دون الكشف عن المكان ولا الزمان ولا المهربين وما اذا كان تم إلقاء القبض عليهم ام لا.وعادة ما تعلن السلطات السعودية عن إلقاء القبض على مهربين سواء كان في الحدود الشمالية مع العراق او الحدود الجنوبية مع اليمن.