أعلنت السلطات الكويتية أمس عن اكتشاف بؤرة جديدة مصابة بانفلونزا الطيور في مزرعة لتربية النعام بمنطقة الوفرة (جنوب)، فيما طمأنت البحرين سكانها بان البلاد خالية تماماً من المرض.

وقال الناطق الرسمي للجنة الكويتية المشتركة لمكافحة انفلونزا الطيور د. أحمد الشطي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية إن «الفحوصات المخبرية التي أجريت على عينات من طيور النعام النافق في مختبرات الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية أثبتت إصابتها بالفيروس». وأوضح أنه «تم عزل المنطقة الموبوءة في محيط قطره ثلاثة كيلومترات وانه يجرى إعدام نحو 200 طائر نعام في تلك المزرعة فضلا عن الطيور المخالطة لها في الحظائر المجاورة».

وأكد على أن «الكويت خالية من أية إصابات بشرية»، منوها ان «جميع العينات البشرية التي تم فحصها في المختبرات التابعة لوزارة الصحة جاءت سلبية». وفي ذات السياق، أعلنت رئيسة قسم التثقيف الصحي التابعة لوزارة الصحة البحرينية أمل الجودر عن أن «البحرين لا تزال في المرحلة صفر إزاء تقييم درجة إصابة أي دولة بمرض انفلونزا الطيور، ما يعني خلو البحرين من المرض»، وأكدت على «استعدادات الوزارة لمواجهته على مختلف المستويات»، لافتة إلى أن «الوزارة تنفذ متطلبات كل مرحلة».

وأوضحت أن «انفلونزا الطيور لا ينتقل عن طريق الأكل ولا مخاطر من أكل الدجاج والبيض وخصوصا إذا طهي جيداً، كما أن دخول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى أن يقل نشاط الفيروس، ما يساهم في إبعاد خطر المرض عن البحرين، وحاليا لا توجد أي حالة بين الطيور كما صرحت وزارة شؤون البلديات والزراعة، وبطبيعة الحال لا توجد أي إصابة بشرية بالمرض في البحرين».

واستعرضت نشاطات قسم التثقيف بخصوص هذا الوباء بالقول «بدأنا من العام الماضي في حملة تثقيفية كبيرة لمختلف فئات المجتمع ومازلنا مستمرين، شملت الحملة مختلف الفئات من علماء الدين، إلى الشباب في الأندية بالتعاون مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة، ومفتشي الصحة العامة وعدد كبير من الممرضات بوزارة الصحة، كل ذلك بقصد توعيتهم بالمرض وكيفية انتقال العدوى وحماية أنفسهم وطريقة معاينة الحالات والكشف عنها».

وتابعت «عموما فإن الوزارة مستعدة لمواجهة المرض بالأدوية والأدوات وجناح العزل في مجمع السلمانية الطبي والمراكز الصحية وجميع خططها واستراتيجياتها جاهزة، ولكن لا ينبغي للإعلام أن يغفل الأمراض الأخرى وما تسببه من مخاطر للمرضى مثل السكري الذي سبب لبعض المرضى مضاعفات خطيرة مثل بتر الأعضاء والعمى، ومتاعب أمراض الدم الوراثية»

الكويت، المنامة ـ حسين عبد الرحمن وغازي الغريري