اختتم المؤتمر الدولي الذي نظمته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، لبحث أزمة النازحين واللاجئين العراقيين أعماله، من دون الإعلان عن تعهدات حقيقية بخصوص حجم الأموال التي ستساهم بها دول المجتمع الدولي لمساعدة هؤلاء اللاجئين والنازحين، بينما حذر المفوض السامي لشؤون اللاجئين انطونيو غويتيريس من« ابارتهايد ديني» لتغيير الطبيعة السكانية.
واختتم المؤتمر الذي استمر يومين في قصر الأمم المتحدة فئ جنيف وشارك فيه ممثلون عن 60 دولة. وردا على سؤال عن إمكان أن تؤدي مساعدة النازحين داخل العراق لفترة زمنية طويلة إلى تغيير في الطبيعة السكانية «الديموغرافية» للعراق قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين إن ذلك أمر لن يسمح به المجتمع الدولي وان مسألة إيجاد ما وصفه بـ «الابارتيد الديني» في العراق، هو أمر يجب الحذر منه والعمل على منعه بكل السبل
مشيرا إلى أن الأهم هو إدراك أن مشكلة اللاجئين والنازحين العراقيين سياسية في المقام الأول وان على الحكومة العراقية والأطراف المعنية القيام بمسؤولياتها تجاه ذلك. وأفاد مسؤولون في المفوضية العليا للاجئين بان هذه الوكالة تتجه نحو تعزيز وجودها على الأرض بشكل دائم من خلال إرسال موظفين أجنبيين يتمركز احدهما في بغداد، بعد الموافقة الأسبوع الماضي على خطة استراتيجية تقضي باستئناف أنشطتها في العراق.