أعلنت الشرطة المغربية الثلاثاء اعتقال 20 مشتبها بهم من بينهم امرأة بعد انفجارات 10 و14 ابريل في مدينة الدار البيضاء.. في وقت قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية إن الجماعات المتطرفة في شمال إفريقيا مستمرة في تجنيد مقاتلين لخوض الحرب في العراق.
وفي الشق المغربي، قالت مصادر الشرطة المغربية إن من بين المشتبه بهم حسنة مساعد التي أجرت الشقة في حي الفرح حيث كان يختبئ الانتحاريون الأربعة الذين قتل بعضهم وفجر بعضهم الآخر نفسه عندما طوقتهم الشرطة فجر العاشر من ابريل. وأوضح المصدر أن حسنة «شقيقة احد الانتحاريين المطلوبين وزوجة شخص يعرف باسم يونس لا يزال متوارياً».
وأشارت الشرطة إلى أن أيوب الرايدي، الانتحاري الثاني الذي فجر العبوة في 10 ابريل في حي الفرح وقتل شرطيا «كان منسق» مختلف خلايا هذه المجموعة.في هذه الأثناء، قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجماعات المتطرفة في شمال إفريقيا مستمرة في تجنيد مقاتلين إسلاميين لخوض الحرب في العراق، مشيرين إلى أن بعضهم يعود بخبرة قتالية وينفذون عمليات في محاولة لزعزعة استقرار الحكومات في المنطقة.
وذكرت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية إنه رغم عدم تأكد المسؤولين ما إذا ما كانت التفجيرات الأخيرة في المغرب والجزائر نفذها إرهابيون حصلوا على الخبرة في العراق، فإنهم أكدوا أن واشنطن تراقب عن كثب جماعة لها علاقة بتنظيم القاعدة مقرها الجزائر لترى ما إذا كانت ستنفذ المزيد من الهجمات.