أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس مباحثات مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس تناولت العلاقات الثنائية وعملية السلام والوضع في العراق، وفي هذا الشق دعا العاهل الأردني إلى إشراك مختلف ألوان الطيف العراقي في قيادة البلاد.
وأفاد بيان عن الديوان الملكي بأن المباحثات بين العاهل الأردني وغيتس تناولت «العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تطويرها خصوصا في المجالات الدفاعية»، ما استعرض معه «الوضع الأمني في العراق والجهود المبذولة لتعزيز مناخ الأمن وإخراج العراق من دائرة العنف»، مضيفاً أن الملك عبدالله أعرب عن قناعته بضرورة مشاركة جميع العراقيين في العملية السياسية الجارية باعتبارها «الضمانة الحقيقية لبناء مستقبل أفضل للعراق».
كما نقل البيان عن العاهل الأردني تأكيده على «أهمية المضي قدما بجهود إحلال السلام في المنطقة وفقا لصيغة حل الدولتين التي تحظى بالقبول عربياً ودولياً»، كما شدد على «مركزية القضية الفلسطينية التي تشكل جوهر الصراع في المنطقة وبالتالي يعد حلها بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أولوية للجميع»، داعيا إلى «دعم مبادرة السلام العربية» التي أعيد إطلاقها في قمة الرياض أواخر الشهر الماضي.
وأضاف البيان أن غيتس أشاد بجهود الملك عبدالله بن الحسين المستمرة لإحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وقال إنه «يعد صوتا بارزاً في المنطقة في الدفاع الدائم عن السلام». وكان وزير الدفاع الأميركي وصل مساء الاثنين إلى الأردن في مستهل جولة شرق أوسطية تشمل أيضا إسرائيل ومصر قال دبلوماسيون ومسؤولون أميركيون إنه من المنتظر أن تتركز مباحثاته فيها على الوضع العسكري في العراق في ضوء خطة الرئيس جورج بوش لزيادة حجم القوات الأميركية المنتشرة في العراق، والأزمة الراهنة بين إيران والقوى الغربية بسبب برنامج طهران النووي.ولم يشر بيان الديوان الملكي الهاشمي الأردني إلى تطرق الملك عبد الله وغيتس إلى موضوع إيران.