قالت مصادر فلسطينية إن ثلاثة صحافيين أصيبوا أمس في اشتباكات بين صحافيين معتصمين والحرس الخاص للمجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة. وأوضحت المصادر أن حراس المجلس التشريعي اعتدوا على عدد من الصحافيين المعتصمين قبالة المجلس للمطالبة بتكثيف جهود إطلاق سراح الصحافي البريطاني ألن جونستون المختطف في غزة منذ 12 مارس الماضي.

وشهدت فعاليات الاحتجاج في ساحة المجلس التشريعي اعتداء عدد من حراس المجلس على عدد من الصحافيين، الأمر الذي نجم عنه حالة من الغضب الشديد في أوساط الصحافيين، الذين طالبوا بمقاطعة الرئاسة والحكومة والإضراب عن العمل. وردد المتظاهرون الشعارات المختلفة مثل: «يا وزير الداخلية وين الخطة الأمنية؟».

كما طالبت لجنة حماية الصحافيين الحكومة بالقبض على كل من اعتدى على الصحافيين من حراس المجلس، داعين إلى احترام حقوق الصحافيين، وهددت باتخاذ إجراءات «عملية وتصعيدية» إزاء ما أسمته «انتهاك حرية الصحافيين».

وأعرب عدد كبير من الصحافيين عن خشيتهم من أن يكون الصحافي البريطاني قتل نظراً لربط الجماعة الخاطفة مصيره بمصير الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، متهمين الحكومة والرئاسة بالتقصير. من ناحيتها أدانت المبادرة الوطنية الفلسطينية، الاعتداء الجسدي، واستخدام القوة، وتوجيه السلاح، الذي تم من قبل حراس المجلس التشريعي في مدينة غزة، على الصحافيين.

وطالبت المبادرة وزير الداخلية بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة، تبحث في الاعتداء المؤسف، وتكفل محاسبة المسؤولين عن الاعتداء على الصحافيين وضمان اتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه التجاوزات، التي تهدد الحريات الصحافية والحريات العامة، وتسيء لقيمنا الكفاحية.