أعلنت الشرطة الأفغانية أمس أن خمسة حراس أمنيين تابعين للأمم المتحدة، قتلوا في تفجير عبوة ناسفة عن بعد لدى مرور قافلة للمنظمة الدولية في مدينة قندهار جنوب أفغانستان. فيما قتل 4 أطفال وأصيب 5 آخرون في انفجار قذيفة قديمة «منسية» في ملعب في مدرسة بهرات (غرب افغانستان) كانت قد استخدمت ثكنة عسكرية على ما يبدو.
واعلن عصمة الله اليزائي قائد شرطة الولاية في تصريح صحافي «ان اربعة نيباليين وافغاني يعملون لأجهزة امن الأمم المتحدة قتلوا في انفجار عبوة قوية موجهة عن بعد»، وافاد شهود عيان «ان العبوة دمرت بالكامل تقريبا آلية مدرعة للأمم المتحدة ما زال الدخان ينبعث من حطامها وسط الشارع قرب وسط المدينة وان رجال الشرطة يحاولون انتشال جثتين مازالتا عالقتين داخلها».
من جهته اكد الناطق باسم الأمم المتحدة عليم صديق خبر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة للأمم المتحدة كانت متوجهة الى قاعدة في قندهار، لكنه لم يعط اي تفاصيل حول حصيلة القتلى. وهذا رابع هجوم انتحاري في غضون اربعة ايام في افغانستان.
الى ذلك،افادت مصادر امنية وطبية ان اربعة اطفال قتلوا واصيب خمسة امس في انفجار قذيفة قديمة «منسية» في ملعب في مدرسة بهرات (غرب افغانستان) كانت قد استخدمت ثكنة عسكرية على ما يبدو. وقال قائد الشرطة المحلية محمد شفيق فضلي ان «سبب الانفجار على ما يبدو قذيفة قديمة بقيت سهوا في الموقع».ورغم جهود فرق نزع الالغام، لا تزال ملايين الألغام والذخائر مدفونة في الأراضي الأفغانية بعد ثلاثين سنة من النزاع وتؤدي شهريا الى مقتل حوالي ستين افغانيا معظمهم دون ال18 من العمر.