منع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت نائب وزير الدفاع أفراييم سنيه من المشاركة في ندوة يعقدها مركز «سبان» للشرق الأوسط في واشنطن بسبب مشاركة وزير المالية الفلسطينية سلام فياض الذي تقاطع إسرائيل حكومته، في وقت حذر وزير الاعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثى من انهيار السلطة الفلسطينية جراء استمرار الحصار المالي.

وقالت صحيفة«هآرتس» الإسرائيلية أمس إن «أولمرت طلب من سنيه عدم السفر إلى ندوة في واشنطن بسبب مشاركة فياض فيها». وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن «فياض هو أحد الوزراء المعتدلين في حكومة الوحدة الفلسطينية ويتم استقباله في واشنطن ويجري مسؤولون أميركيون محادثات معه بعدما أوضحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الإدارة الأميركية لن تمنع إجراء محادثات مع فياض».

وسيشارك إلى جانب فياض في ندوة مركز «سبان» مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش ونائبه روب دينين إضافة إلى ممثلة عن الحكومة الكندية وممثل عن الاتحاد الأوروبي. كذلك ستشارك في الندوة شخصيات إسرائيلية لا تشغل مناصب رسمية.

وكان سنيه قد استجاب لدعوة مركز «سبان» للمشاركة في الندوة إلى جانب فياض لكن السفير الإسرائيلي في واشنطن سالاي مريدور توجه إلى أولمرت وأوصى أمامه بعدم السماح لسنيه بالمشاركة في الندوة وذلك بعدما كان سنيه قد حصل على موافقة وزير الدفاع عامير بيريتس للسفر.من ناحيته حذر البرغوثى من محاولات إسرائيل تجنب قضايا الحل النهائي وبحثها مع الفلسطينيين واستبدال ذلك بحديث عن تفاوض مع الدول العربية في إطار المحاولات الإسرائيلية للتطبيع معها دون حل.