قال قائد القطاع الثاني لقوات الاتحاد الإفريقي في ولاية جنوب دارفور الكولونيل النيجيري جاب اولا د ي بو إن قواته في حاجة إلى المزيد من الدعم في الأفراد والمعدات من اجل القيام بمهامها على أكمل وجه، لكنه انتقد الإعلام الغربي الذي يحاول إعطاء صورة سلبية عما يدور في الإقليم.

وطالب ممثلي الإعلام الإماراتي بينهم «البيان» بعكس رؤية موضوعية متوازنة دون إغفال الحقيقة، فيما أكد اللواء الركن علي الشريف الطاهر قائد القوات السودانية في المنطقة الغربية في دارفور على استقرار مجمل الوضع الأمني في الإقليم تماما منذ بداية العام الحالي، وقال انه لم تقع أي معارك أو مناوشات بين المواطنين في الإقليم بشكل عام.. مشيرا إلى أن «الإعلام الخارجي يتحدث عن انفلات امني، وهذا الانفلات يمكن أن يحدث في أي دول في العالم».وفي بداية اللقاء الذي عقد أمس بمقر القوات الإفريقية في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور قال الكولونيل النيجيري جاب اولا د ي بوت إن «الحكومة السودانية تبذل جهدها من اجل المساعدة على تنفيذ مهمتنا لكن المشكلة الآن أن بعض المتمردين لم يوقعوا على اتفاق السلام وهذا الأمر يحتاج إلى جهود سياسية ودبلوماسية من اجل إحداث تقدم في عملية السلام ..

واستطيع أن أقول إن اتفاق السلام الذي وقع في ابوجا يمضي على نحو جيد لكن الأمر يحتاج أيضاً إلى جهود». وأضاف أن «دعم البلدان العربية والصديقة للسودان يمكن أن يساعد كثيرا في إحداث المزيد من التقدم في عملية السلام من خلال تقديم الدعم لعمليات التنمية التي تشكل العمود الفقري للاستقرار».

وردا على سؤال ل«البيان»، متى يمكننا القول إن كل دارفور أصبحت آمنة وماذا تحتاج القوات الإفريقية بالضبط لتكون قادرة على القيام بمهمتها؟ قال حتى تقوم القوات الإفريقية بمهمتها على خير وجه مطلوب المزيد من المعدات والمعونات اللوجستية والفنية ومزيد من الأفراد ولكن الكولونيل رفض تحديد تلك القوات بدقة في مجملها، وقال انه بالنسبة لاتساع رقعة دارفور نريد عددا اكبر من القوات وأضاف أن القطاع الثاني يحتاج إلى أربعة آلاف جندي من مختلف التخصصات وهذا العدد يمكن أن يمكنا من التواجد بمختلف الأشكال وبمختلف المواقع.

ومن جانبه قال اللواء الركن علي الشريف الطاهر إن مجمل الوضع الأمني في دارفور مستقر تماما منذ بداية العام الحالي، والآن لم تقع أي معارك أو مناوشات بين المواطنين في الإقليم بشكل عام. وأضاف أن ما يجري في دارفور ليس بالسوء الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام، ولم تدر أي معارك مع الحركات الموقعة أو غير الموقعة على اتفاق ابوجا.

مشيراً إلى أن الإعلام الخارجي يتحدث عن انفلات امني، وهذا الانفلات يمكن أن يحدث في أي دول في العالم. وبين أن بعض المناطق يصعب التحرك فيها، حيث توجد مناطق آمنة ومناطق تحتاج إلى حراسات، وذلك بسبب وجود بعض قطاع الطرق والحركات غير الموقعة على اتفاق ابوجا وهؤلاء يقودون إلى الانفلات الأمني. وأكد أن السيطرة الأمنية على الإقليم وصلت إلى أكثر من 80% على دارفور، كما أن جنوب دارفور خال الآن من الحركات المتمردة، وفي غرب الإقليم وصلت السيطرة الأمنية إلى 90% ولا يوجد هناك حركات معارضة.

نيالا (دارفور) ـ طلعت إسماعيل