دعا مستشار رئيس الوزراء العراقي والوزير السابق علي علاوي، الولايات المتحدة إلى تغيير جذري في سياستها في العراق واعتبر ان الفيدرالية هي الحل لوقف إراقة الدماء في بلاده.

وقال علاوي خلال مؤتمر صحافي مساء الاثنين في واشنطن ان «الاطار الحالي للدولة العراقية غير مستقر إطلاقاً». وأضاف ان «صنع القرار مشلول بسبب صيغ تقاسم السلطة وآلة الحكم بحد ذاتها مترهلة وفاسدة لدرجة لا تسمح لها بإدارة البلاد».وأضاف انه «حان الوقت لتغير الولايات المتحدة جذريا سياستها في العراق».

وأوضح علاوي الذي يزور واشنطن بمناسبة صدور النسخة الأميركية من كتابه «احتلال العراق: كسب الحرب وخسارة السلام». «اعني بذلك ضرورة الاعتراف بان الحل العسكري ليس كافيا وبان التسوية السياسية بين المجموعات العراقية مستحيلة ما لم يتم ربطها بمدى كسب او خسارة كل منها للنفوذ وبالمصالح الأمنية للدول المجاورة». واقترح علاوي الذي تولى حقائب التجارة والمالية في حكومتين سابقتين بين العامين 2003 و2006، عقد «مؤتمر دولي بقيادة واشنطن اذا أمكن للبحث عن حلول».

ورأى انه يمكن في هذا المؤتمر «منح شخصية أو أكثر صلاحيات السفراء فوق العادة للتفاوض حول بنية أمنية للشرق الأوسط، باستثناء فلسطين لأنها قضية أخرى»، معتبرا ان «ذلك سينعكس على الترتيبات المتعلقة بالسلطات الداخلية».كما دعا علاوي إلى اعتماد النظام الفيدرالي لوقف حمام الدم في العراق.