دشن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارته الأولى لليابان أمس، بحضور حفل مع الإمبراطور اكيهيتو والإمبراطورة ميشيكو في قصرهما في وسط العاصمة اليابانية طوكيو، حيث عبر المالكي عن شكره لليابان على مساعدتها بغداد قبل ان يشرع في سلسلة اجتماعات مع المسؤولين اليابانيين انصبت على مطالبة اليابان دعم الحكومة العراقية في عمليات إعادة الإعمار.
وأعرب الإمبراطور عن دعمه للعملية السياسية والمسيرة الديمقراطية الجارية في العراق مرحباً بمشروع المصالحة والحوار الوطني الذي أطلقه المالكي وبالتقدم الذي تحرزه خطة فرض القانون في المجالات المختلفة، كما بعث بتحياته للشعب العراقي متمنياً إحلال الأمن والسلام في البلاد.
وابلغ وزير الدفاع الياباني فوميو كايوما المالكي بأن بلاده تتخذ الآن الخطوات لتمديد بقاء قواتها في العراق عامين آخرين في نطاق القوات المتعددة الجنسية. وجاء في أنباء صحافية من طوكيو أن الوزير الياباني وعد بأن تستمر بلاده في جهودها للمساعدة في إعادة إعمار العراق. وعقد المالكي والوزير الياباني اجتماعهما الاثنين في فندق كايما في طوكيو.
وذكرت مصادر يابانية رسمية أن المالكي أعرب عن أمله في أن يستأنف رجال الأعمال اليابانيين نشاطهم في العراق. وفي وقت لاحق التقى رئيس الوزراء العراقي مع نظيره الياباني شينزو ابي وحض أبي المالكي على بذل جهود نحو المصالحة الوطنية وإشاعةالاستقرار في الوضع الأمني في العراق الذي تعصف به أعمال عنف طائفية.