تصاعدت المعارك والهجمات في أفغانستان أمس، واستولى أكثر من مئة من عناصر حركة طالبان على إقليم خاك في ولاية زابل الحدودية مع باكستان، فيما قتل ستة أشخاص في هجوم انتحاري في العاصمة كابول.
وقال الناطق الحكومي الأفغاني غلام شاه علي خيل ان عناصر من طالبان قدموا من عدة جهات وهاجموا إقليم خاك، مشيراً إلى ان عناصر الشرطة الأفغانية اختاروا «تكتيك» الانسحاب من الإقليم. وذكرت السلطات الأفغانية ان خمسة من حراس الأمن قتلوا قبيل في الهجوم الذي وقع فجر أمس.
وقال حلف شمال الأطلسي «الناتو» انه يحقق في هذه المعلومات. وينتشر جنود أميركيون ورومانيون في هذه الولاية الحدودية مع باكستان. وأضاف انه ليس من المقرر شن أي هجوم في الوقت الحالي لاستعادة الإقليم. ويأتي هذا الهجوم بينما تقوم فيه قوات الحلف الأطلسي والجيش الأفغاني منذ شهر بهجوم واسع في ولاية أفغانية أخرى في جنوب أفغانستان هي هلمند حيث يسيطر عناصر طالبان على العديد من المناطق.
واستولت حركة طالبان في الأشهر الأخيرة على العديد من عواصم الأقاليم في باقي ولايات جنوب أفغانستان وغربها لفترات وجيزة. من جانب آخر، أعلنت الشرطة الأفغانية أن أربعة أشخاص بينهم شرطي قتلوا أمس في كابول في عملية انتحارية بسيارة مفخخة قبل ساعات فقط من انتقال قيادة قوة حلف شمال الأطلسي من فرنسا إلى تركيا. وقال قائد الشرطة الجنائية المحلية علي شاه بكتيوال أن الاعتداء وقع على الطريق الذي يؤدي إلى البرلمان، موضحا أن انتحاريا قام بتفجير سيارة كان يقودها.
وقال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في مؤتمر صحافي إن الشرطة حاولت إيقاف السيارة بعد ان أبلغت بأنها مفخخة. ووقع هذا الهجوم قبل ساعات من احتفال في كابول لنقل قيادة 2300 جندي في قوة إحلال الأمن (ايساف) من الجنرال الفرنسي بيار جو فيلييه إلى نظيره التركي قاسم ايرديم. والعمليات الانتحارية المتكررة في الجنوب الأفغاني، قليلة في كابول التي تخضع لمراقبة مشددة من قبل قوات الأمن الأفغانية وجنود حلف شمال الأطلسي والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.