مسرح للمضطهدين في رام الله
إذا كان الإنسان العربي عزوفا بطبعه عن المشاركة الفاعلة في قضايا مجتمعه، لإدراكه مسبقا أن رأيه سيظل هامشيا، إن لم يكن متسقا ومتناغما مع وجهة نظر السلطة، فان مسرح عشتار الفلسطيني، حاول تجاوز هذه الإشكالية عبر تشجيع المضطهدين على الانخراط والمساهمة في حل مشكلاتهم من خلال مشاركتهم الفعلية في مسرحيات تحمل هذه الهموم وتحاول إيجاد حلول لها.
وأعلن مسرح عشتار انتهاء الاستعدادات لإطلاق الموسم الدولي لمسرح المضطهدين الأول في فلسطين والعالم العربي في 12 ابريل الحالي في قصر رام الله الثقافي. وقال مدير مسرح عشتار المدير التنفيذي للمهرجان ادوار معلم انه تم تأسيس مركز للتدريب على تقنية مسرح المضطهدين،
مشيرا إلى انه «بعد مجموعة من الاتصالات تمكنا من إحضار ثلاث فرق أوروبية إضافة لمؤسس هذا النوع من المسرح اوغستو بال البرازيلي الأصل وفرقته، فضلا عن مسرحيتين من إنتاج الفرق والمجموعات الاجتماعية التي عمل معها المسرح». وأضاف «أن الفرق ستتجول بعد الافتتاح في 15 موقعا حيث يعرض كل فريق خمسة عروض في خمسة مواقع بمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية».
وأشار مدير مسرح المضطهدين إلى إن فكرته تقوم على أساس مشاركة الجمهور في العمل المسرحي بعد عرض قصة اجتماعية من قبل الممثلين ومن ثم يقوم الجمهور بدور الممثلين لإعطاء حل لهذه المشكلة. وفي هذا السياق قال مدير اللجنة العليا للمهرجان وليد أبوبكر انه لا يجوز في مسرح المضطهدين عرض فكرة غير قابلة للنقاش أو الحل، كشخص يقف على حافة الانهيار والمطلوب إنقاذه.
وأضاف إن نجاح أي عمل يتطلب بالدرجة الأولى مادة جيدة مثل تلك التي يوفرها مسرح عشتار. وأشار إلى إن مثل هذه المهرجانات في العادة تقام في العواصم ولكنها ستقام في فلسطين لتغطي مخيماتها وقراها ومدنها «لأننا نرى ضرورة وصول هذه العروض إلى الأماكن المهمشة لأن الفكرة الأساسية التي يقوم عليها مسرح المضطهدين هي ألا يبقى الجمهور سلبيا».
غزة ـ ماهر إبراهيم:
الجلطة الدماغية تزداد شتاء في غزة
أكد باحثون من الجامعة الإسلامية في غزة على وجود علاقة بين فصول السنة ومعدلات حدوث الجلطة الدماغية في القطاع، إذ بين الباحثون أن 40 في المئة من حالات حدوث الجلطة الدماغية وقعت في فصل الشتاء، بالمقارنة مع 32 في المئة في فصل الصيف، و20 في المئة وقعت في فصل الخريف، و8 في المئة في فصل الربيع.
وأعد قسم التمريض في الجامعة الإسلامية، وهم: عميد كلية التمريض د. يوسف الجيش، والأستاذ عاطف إسماعيل، وعضو هيئة التدريس في الكلية الأستاذ عبدالكريم رضوان دراسة حملت عنوان: «التغيرات في فصول السنة ومعدلات حدوث الجلطة الدماغية في محافظات غزة»، أشاروا فيها إلى أن الجلطة الدماغية تعد السبب الثاني الذي يؤدي للوفاة في العالم،
وفسروا الاهتمام الذي باتت تحظى به التغيرات في فصول السنة من الدراسات الصحية، وعلاقتها بحدوث الجلطة الدماغية. وأجريت الدراسة على عينة ضمت 220 مريضاً بالجلطة الدماغية، وكذلك مرضى بضغط الدم والسكري تتراوح أعمارهم بين 40 و75 سنة، الذين تم دخولهم إلى مستشفيات: دار الشفاء، وناصر، والأوروبي.
غزة ـ «البيان»:
عائلات مهنتها النشل
الخيش والسوالم والهنجران ثلاث عائلات من أصل واحد جاءت إلى مصر مع الغزو التتاري للشرق العربي، تخصص بعضهم في عالم الإجرام واكتسبوا صيتا واسعاً، ولكل عائلة طريقة وأسلوب تتميز بها عن الأخرى، فالبعض من أفرادها ينشلون وفق أساليب يتم تحديثها كل فترة.
وبحسب رئيس قسم مكافحة جرائم النشل في وزارة الداخلية المصرية العميد فؤاد جمال يسرق البعض عن طريق النصب بالسحر والشعوذة ، ولكل عائلة من هذه العائلات مكان تتمركز فيه وتمارس نشاطها في نطاقه، فالسوالم مثلاً يتركز نشاطهم خارج القاهرة الكبرى حيث القرى الصغيرة والفلاحين،
ويسرح أفراد العائلة بالقرود لجذب الناس إليهم وأثناء انشغال الجمهور بحركات القرد المدرب يقوم أحد الموجودين مع صاحبه بسرقة الذهب من السيدات وهذه هي حرفتهم المفضلة وهى بالنسبة لهم مهنة شريفة والعجيب أن أفراد هذه العائلات يصومون ويؤدون فروض الصلاة.
أما الهنجرانية فهم عالم كبير وله طقوس خاصة وهم يرتكزون في جميع محافظات مصر وخاصة المدن الساحلية مثل الإسكندرية والمنصورة والإسماعيلية وهذه العائلات تتجه إلى السعودية مواسم الحج فهم يسرقون الحجاج في الزحام وتعود أصولهم إلى الهند وأغلبهم يعيشون في السنبلاوين والمطرية والزيتون.
وفى هذا العالم الكبير تعلم الأم بناتها النشل بمجرد أن تعرف البنت الكلام والحركة، ومنذ أكثر من شهر تم القبض على أكبر نشالة تدعى أم مروان بعد مطاردة مثيرة مع رجال الشرطة ومتهمة في 30 قضية سرقة ونشل وتمارس نشاطها أمام البنوك، وترى أن السرقة والنشل من المهن الشريفة ذات المخاطر القليلة.
وعن طقوس الزواج تقول نجلاء، إحدى زعيمات هذا العالم، إن له طقوساً خاصة حيث يكون في يوم السبت في تمام العاشرة صباحاً.أما الحداد فيستمر عندهم ستة أسابيع. وتضيف: «نحن عكس العائلات الأخرى فالجميع يفرح عندما يكون المولود ذكرا على العكس تماماً أفراد عائلتنا تفرح عندما يكون المولود بنتاً
وذلك لأن البنت تخرج للنشل وتأتى بحصيلة كبيرة أما الولد فيجلس في المنزل دون عمل فيشكل عبئاً على الأسرة. والأم تعلم ابنتها كيفية السرقة والنشل منذ السنوات الأولى حتى تكبر البنت ولديها الخبرة الكافية، وإذا ذاع صيتها يتنافس الشباب عليها لأن الزوج يفكر في الارتباط بواحدة تكون حصيلة عملها كبيرة.
( وكالة الصحافة العربية)