كركوك

مسلحون يفجرون أنبوباً نفطيا

ذكر مصدر أمني في الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين فجروا صباح أمس أحد الأنابيب الناقلة للنفط العراقي جنوب مدينة كركوك ما أدى إلى اشتعال حريق. وقال المصدر لوكالة «أصوات العراق» إن «المسلحين فجروا الأنبوب النفطي قرب منقطة أذربان على الطريق الرئيسي بين كركوك وقضاء الحويجة جنوب غربي المدينة»، وأشار إلى أن «الانفجار ناجم عن زرع عبوة تحت الأنبوب، وتسبب في اندلاع نيران كثيفة في موقع الانفجار».

(البيان)

نينوى

246 عائلة تنزح من تلعفر إلى الموصل

أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية أمس أن 246 عائلة من أهالي تلعفر ممن تهدمت منازلهم في انفجار 27 مارس الماضي وصلوا إلى مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وقال المسؤول الأمني في جمعية الهلال الأحمر العراقية فرع الموصل شامل موفق إن «246 عائلة تضم 1250 فردا من عائلات وصلوا إلى الموصل حيث قامت الجمعية بتسكين هذه العائلات في المخيم الذي أقامته قرب مرآب الشمال بجانب سور نينوى الشرقي.

وأشار إلى أن عائلات أخرى في طريقها إلى المخيم. وشهد قضاء تلعفر، الواقع شمال غربي محافظة نينوى، أحداثا دامية الثلاثاء قبل الماضي بدأت بعدة انفجارات متزامنة لسيارات مفخخة في مناطق تسكنها أغلبية شيعية، أسفرت عن سقوط المئات من القتلى والجرحى.

(البيان)

بابل

الشرطة تطلب حرساً لسجن الحلة

طالب قائد شرطة بابل اللواء قيس المعموري وزارة العدل بتخصيص حرس وكوادر لسجن الحلة الجديد بهدف تخفيف الضغط عن السجون الأخرى. وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) أمس: «إننا نعاني من زخم كبير في سجن الحلة الإصلاحي الكبير وباقي السجون التابعة لنا بحيث نضطر في كثير من الأحيان إلى وضع المحكوم مع الموقوف في غرفة واحدة».

وأضاف: «خاطبنا وزارة العدل بالعديد من الكتب الموثقة لدينا بشأن تخصيص الحرس للسجن الذي أنجز قبل أربعة أشهر لكي يتم نقل السجناء إليه إلا أن وزارة العدل لم تستجب لطلبنا لحد الآن لأسباب نجهلها». وقال: «طلبنا من وزارة العدل إمكانية نقل بعض السجناء إلى المحافظات الأخرى لتخفيف الضغط عن سجون بابل إلا أنها لم تستجب أيضا».

(البيان)