قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ان الخطط التي عرضها الديمقراطيون في الكونغرس للانسحاب من العراق لن تؤدي سوى إلى تشجيع إيران وتثير شعوراً بالإحباط لدى الرئيسين الباكستاني برويز مشرف والأفغاني حامد قرضاي.

وقال تشيني في مقابلة إذاعية مساء الخميس ان «عددا كبيرا من الديمقراطيين بمن فيهم (رئيسة مجلس النواب) نانسي بيلوسي يعارضون بشدة الحرب في العراق ويريدون إعادة القوات مهزومة أكثر من رغبتهم في وضع أو دعم سياسة تؤدي إلى النصر»، وأضاف ان مسألة انسحاب «لا تقتصر على العراق بل تتعلق بجهودنا في الحرب الشاملة على الإرهاب وفي كل هذا الجزء من العالم».

وأكد ان الأمر «يؤثر على ما يجري في إيران حيث نحاول التأكد من انهم لا يطورون سلاحا نوويا. يمكنكم تصور مدى سعادة الإيرانيين وهم يتابعون انسحابنا من البلد المجاور لهم».وأشار إلى الرئيسين الباكستاني والأفغاني اللذين «يعرضان حياتهما للخطر يوميا لمساعدتنا في مواجهة المتطرفين والإرهابيين في هذا الجزء من العالم»، مضيفاً أنه «إذا رأيا اننا ننسحب من العراق فسيفقدان ثقتهما بقدرتنا على القيام بمهمتنا على ما يرام».