أقر الرئيس الأميركي جورج بوش، بان الأميركيين سئموا حرب العراق، لكنه برر قراره إرسال المزيد من القوات بحماية إسرائيل من امتداد العنف، فيما اقر قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتراوس بهامشية نتائج خطة بغداد الأمنية واستمرار التفجيرات، وحذر من جدولة الانسحاب معتبرا أنها ستزيد هجمات الأعداء ضد القوات.

وتحدث بوش خلال زيارة للقاعدة النائية «مركز فورت ايروين الوطني» في صحراء كاليفورنيا، بينما جلس عشرات من الجنود الذين يرتدون ملابس مموهة في هدوء إلى مناضد الطعام، وقد انضم إلى بعضهم أفراد عائلاتهم. قال بوش «إنها حرب صعبة. ولقد مل الشعب الأميركي هذه الحرب».

وقال بوش دفاعا عن قراره إرسال نحو 30 ألف جندي آخرين إلى العراق، انه يريد إحلال الاستقرار في بغداد وتجنب امتداد الصراع إلى المنطقة معرضا للخطر إسرائيل حليف الولايات المتحدة. وأوضح «كان لا بد من أن أختار». وجدد بوش انتقاداته للديمقراطيين لمحاولتهم ربط جدول زمني للانسحاب بمشروع قانون تمويل الحرب.

وقال إن الديمقراطيين الذين يحاولون فرض موعد نهائي للانسحاب هم«أناس صادقون ووطنيون». واستدرك بقوله «لكن ينبغي لنا ألا نسمح لاختلافات خالصة في واشنطن بأن تضر الجنود». وأضاف «أن العدو لا يتعامل مع النزاع في العراق من وجهة نظر جداول للانسحاب.. وكل استراتيجية تشجع هذا العدو على أن ينتظر بفارغ الصبر انسحابنا هي استراتيجية خطرة على أمن بلادنا. ولن تدخل في القانون».

إلى ذلك، قال الجنرال ديفيد بتراوس إن خطة أمن بغداد تحقق نتائج «هامشية»، مشيراً إلى أن المواعيد النهائية التي يحددها «الكونغرس» لانسحاب الجنود من هناك سوف تكف يد قواته عن ضرب «الأعداء». ونقلت محطة «بي بي اس» التلفزيونية عن بتراوس قوله إن «خطة أمن بغداد بعد 7 أسابيع على تطبيقها تحقق نتائج متفاوتة حتى الآن».

وتطرق إلى المواعيد النهائية التي حددها «الكونغرس» للانسحاب من العراق، فقال «لست متأكداً من أن المواعيد النهائية السريعة والمتحجرة مفيدة لناحية أنها ستزود الأعداء هنا (العراق)،كما تعرف، بالوقت الذي يمكنه فيهم تصعيد الهجمات والقتل وهم يعرفون أننا سنغادر».

طلاب يحتجون على رعاية تشيني حفل تخرجهم

تجمع أكثر 200 طالب في حرم جامعة «بريغهام يونغ» احتجاجاً على دعوة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لرعاية حفل التخرج لهذا العام. وأوردت صحيفة« شولت لايك تريبيون»، أن القرار الذي اتخذته الجامعة لدعوة تشيني إلى إلقاء خطاب حفل توزيع الشهادات في كلية يوتاه هذا العام، أثار اعتراض أكثرمن 200 طالب تجمعوا في الحرم المكتبة الجامعية احتجاجاً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الكلية لم تكشف أسماءهم قولهم «لن نسحب الدعوة التي وجهناها لتشيني». وقال الطالب في السنة التحضيرية هيثر مارش المعترض على دعوة نائب الرئيس الأميركي قوله «قام تشيني ببعض النقاشات الكارثية والمضللة رابطاً ما بين العراق والهجمات (11 سبتمبر 2001)». وأطلق بعض خريجي الجامعة حملة على الإنترنت احتجاجاً على دعوة تشيني لإلقاء كلمة في الخريجين يوم 26 أبريل الحالي.

(يو بي آي) و (وكالات)