العراق
المالكي يقبل استقالة وزير العدل
وافق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، على استقالة وزير العدل في حكومته هاشم الشبلي. وذكرت فضائية العراقية، التي أوردت النبأ، أن المالكي كلف وزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي لشغل منصب وزير العدل بالوكالة.
وكان الشبلي قدم استقالته من حكومة المالكي الأسبوع الماضي بسبب ما وصفه بالخلاف مع حكومته من جهة، ومع القائمة التي رشحته لهذا المنصب، أي القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي. يذكر أن الوزير المستقيل هو واحد من 10 وزراء مشمولين بالتغيير الوزاري الذي يزمع رئيس الوزراء نوري المالكي إجراءه قريباً.
(يو بي اي)
أزمة
رئيس أوكرانيا يهدد بمقاضاة معارضيه
هدد الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو أمس بمقاضاة كل من لا يلتزم بالمرسوم الذي أصدره بحل البرلمان في تصعيد للمواجهة الجارية بينه وبين رئيس الوزراء فيكتور يانوكوفيتش. وقرر الرئيس الأوكراني المؤيد للغرب هذا الأسبوع حل البرلمان الذي يدعم يانوكوفيتش والدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة يوم 27 مايو المقبل.
لكن يانوكوفيتش الذي خسر أمام الرئيس في انتخابات عام 2004 بعد أسابيع من المظاهرات تعهد بمقاطعة الانتخابات إلى أن تبت المحكمة الدستورية في المرسوم الرئاسي الداعي لها. وبموجب القانوني الأوكراني بدأت الحملة الانتخابية رسميا أول أمس.
(رويترز)
اختفاء
الأفغان يبحثون عن فرنسيين مخطوفين
بحثت السلطات الأفغانية أمس عن فرنسيين يعملان في مجال الإغاثة وثلاثة مرشدين أفغان، تقول حركة طالبان إنها خطفتهم. وقال الناطق باسم طالبان قارئ محمد يوسف إن مقاتلي الحركة خطفوا المجموعة في إقليم نمروز بجنوب غرب البلاد يوم الثلاثاء. ويأتي اختفاء الفرنسيين بعد أن خطفت طالبان صحفيا يعمل لدى صحيفة لا ريبوبليكا الايطالية في هلمند الشهر الماضي.
وأمنت الحكومة الأفغانية بضغوط دبلوماسية من ايطاليا الإفراج عن دانييل ماستروجياكومو بعد أسبوعين من خطفه بأن أفرجت عن خمسة مسؤولين من طالبان. لكن طالبان أعدمت سائقه بينما لا يزال مترجمه رهينة. وقال مسؤولو أمن إن الإفراج عن سجناء طالبان قد يشجع على المزيد من عمليات خطف الغربيين الذين يعملون في أفغانستان.
(رويترز)
أمن
استجواب أميركي لمحتجزين في إثيوبيا حول أنشطة «القاعدة»
استجوب مسؤولون من وكالة المخابرات المركزية، ومكتب التحقيقات الاتحادي الأميركيين، معتقلين يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون محتجزين في إثيوبيا على أمل كشف تفاصيل عن أنشطة تنظيم «القاعدة» في شرق إفريقيا. وتركزت عمليات الاستجواب على تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 وعلى ثلاثة أفراد يشتبه بأنهم من أعضاء «القاعدة» يعتقد أنهم في منطقة القرن الافريقي.
ويقول دعاة حقوق الإنسان إن عشرات الإسلاميين من 18 دولة من بينها الولايات المتحدة اعتقلوا في كينيا أثناء فرارهم من الحرب في الصومال في وقت سابق هذا العام، وصاروا من ذلك الحين ضحايا لبرنامج احتجاز سري قد يحد من التأييد الدولي للحرب الأميركية على الإرهاب.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة انه سمح للمسؤولين الأميركيين بمقابلة زهاء 150 من المشتبه بهم في كينيا. وأضافت أن الحكومة الكينية نقلت ما يزيد على 80 منهم في وقت لاحق إلى الصومال ومن هناك أرسل كثيرون إلى إثيوبيا حيث احتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي.
وقالت الجماعة المعنية بحقوق الإنسان إن احد المحتجزين مواطن أميركي يدعى عامر محمد مشعل، وقالت إن عدة محتجزين آخرين بريطانيون.
(رويترز)