**احتجاج
صحافيون فلسطينيون يعرقلون جلسة «التشريعي»
أعاق صحافيون فلسطينيون أمس عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني احتجاجا على استمرار احتجاز الصحافي البريطاني ألان جونستون مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) المختطف في غزة منذ 12 مارس الماضي وتقصير السلطة الفلسطينية في هذه القضية.
وجلس الصحافيون المطالبون بالإفراج عن جونستون ووقف الاعتداءات ضدهم على الدرج الرئيسي المؤدي إلى مقر المجلس في غزة ورفعوا الشعارات المنددة بحالة الانفلات التي يشهدها قطاع غزة وهتفوا «الحرية لجونستون».واحتجاجا على عدم خروج أي من رئاسة المجلس للاستماع إلى مطالب الصحافيين تدافع هؤلاء إلى قاعة المجلس ومنعوا النواب من عقد جلستهم الأولى بعد أربعة أشهر من الانقطاع. وأشارت المصادر إلى أن الاحتجاجات تطورت إلى مشادات بالأيدي بين الصحافيين وحرس التشريعي الذين حاولوا منع الصحافيين من الدخول للقاعة الرئيسة التي يتواجد بداخلها أعضاء المجلس.(د.ب.أ)
**قرار
استئناف العمل في معبر رفح
استؤنف أمس العمل في معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي والذي يقع على الحدود الفلسطينية المصرية.وصرح الناطق باسم المعابر وائل ذهب بأن العمل بدأ في المعبر بعد وصول الوفد الأوروبي الذي يشرف على تشغيله منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة قبل ما يزيد على عام ونصف العام بموجب اتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وأشار ذهب إلى أن قوات الاحتلال دأبت على إغلاق المعبر بشكل متواصل وفتحه بشكل متقطع منذ أن أعلنت حملة أمطار الصيف على القطاع قبل نحو ثمانية أشهر الأمر الذي ولد حالة من الازدحام. ودعا كافة المواطنين إلى التعاون مع موظفي المعبر لتفادى حالة الازدحام التي من شأنها أن تخلق الذرائع لقوات الاحتلال لإعادة إغلاق المعبر الذي يشكل المنفس الوحيد لسكان القطاع.(قنا)
**متابعة
تشديد الرقابة على حضانات رام الله
أثارت حادثة وفاة طفلين في إحدى حضانات مدينة رام الله بالضفة الغربية أخيرا سخط وغضب الفلسطينيين مما جعل الموضوع محط أنظار واهتمام الجهات المسؤولة في جميع محافظات الوطن، ودفعتها إلى تشديد الرقابة على دور الحضانة المنتشرة بكثرة.
وتشكل دور الحضانة ملاذاً للعديد من الآباء والأمهات العاملين في القطاع الخاص أو الحكومي، لاستيعاب أبنائهم أقل من أربع سنوات، لكنهم يظلون قلقين عليهم من ناحية الجوع والنظافة والمرض، ويرغبون في أن يلحقوهم بأفضل الحضانات ويخشون عليهم من أي تقصير أو إهمال. وكانت مصادر طبية في رام الله الأحد الماضي، أعلنت عن وفاة طفل تقدم ذووه برفع دعوى ضد دار الحضانة التي وجد فيها إلى جانب طفل آخر وجد يصارع الموت، وما زال الأطباء بانتظار النتائج النهائية للتحاليل الطبية القادمة من العاصمة الأردنية عمان، وسط تأكيداتهم بأنه لا يوجد شيء واضح بعد في التقارير الأولية وحتى في العوارض المرضية لدى الطفلين.(وكالات)