كشف الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أمس عن أن 2 ,52% من مجموع السكان المقيمين في الأراضي الفلسطينية هم أطفال أقل من 18 سنة، في منتصف عام 2007.وأوضح الجهاز في تقرير له نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عشية يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف اليوم الخميس أن «عدد الشهداء بلغ منذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى 28/2/2007 ما مجموعه 5056 شهيداً منهم 20% من الأطفال (أقل من 18 سنة) أي ما يعادل 902 شهيد، ويتوزعون بواقع 369 شهيداً في الضفة الغربية و531 شهيداً في قطاع غزة، بالإضافة إلى شهيدين في الأراضي المحتلة عام 1948».

وأكد أن «هنالك أكثر من 400 أسير فلسطيني كانوا أطفالاً لحظة اعتقالهم وتجاوزوا سن 18 عاماً، ولا يزالون قيد الاعتقال، وتتراوح أعمار الأطفال المعتقلين ما بين 12-18 سنة، ويوجد من بين الأطفال المعتقلين 20 معتقلاً إدارياً دون تهم محددة ودون محاكمة أي ما نسبته (0, 5%) من نسبة الأطفال المعتقلين، ومن الأطفال المعتقلين يوجد 270 طفلاً موقوفاً بانتظار محاكمة أي ما نسبته 1, 69% من إجمالي الأطفال المعتقلين.

وبلغت نسبة الفقر بين الأطفال مع نهاية عام 2005 حوالي 9, 36% بواقع 3 ,28% في الضفة الغربية و1, 50% في قطاع غزة. وقد شكل الأطفال الفقراء ما نسبته 8, 56%من مجموع الفقراء في المجتمع. وأظهر التقرير، أن 10%من الأطفال يعانون من تأخر في النمو، بواقع 11% في قطاع غزة و9% في الضفة الغربية.

وكان لؤي شبانة رئيس الجهاز، المدير الوطني للتعداد استعرض خلال التقرير وضع الطفل، حيث قدر عدد الذكور الذين تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة في منتصف عام 2007 في الأراضي الفلسطينية 922 ,067 ,1 ذكراً مقابل 219 ,028 ,1 أنثى بنسبة جنس مقدارها 8 ,102، وفي الضفة الغربية يقدر عدد الذكور الذين تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة 245 ,643 ذكراً مقابل 811 ,618 أنثى بنسبة جنس مقدارها 9 ,102.أما في قطاع غزة فيقدر عدد الذكور الذين تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة 677, 424 ذكراً مقابل 408, 409 إناث بنسبة جنس مقدارها 7 ,102.

وأشار إلى أن «حوالي ثلثي الأسر في الأراضي الفلسطينية (0 ,65%)، تعتقد بوجود عنف ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية، بواقع 8, 69% في الضفة الغربية و5 ,55% في قطاع غزة، وذلك خلال النصف الأول من العام 2006. في حين أن 8 ,56% من الأسر تعتقد بأن الوضع الأمني السائد في الأراضي الفلسطينية، يشكل المصدر الرئيسي للعنف ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية، يليه الفلتان الأمني (6 ,9%). كما تظهر المؤشرات وجود تفاوت واضح ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة».

أما بخصوص مقدرة الأسرة على توفير الحماية والعناية بشكل كامل للأطفال، تظهر البيانات أن ما لا يقل عن نصف الأسر في الأراضي الفلسطينية (2, 52%) يعتقدون أن بإمكانهم توفير الحماية والعناية لأطفالهم. هذا بالإضافة إلى أن 7, 38% من الآباء والأمهات الفلسطينيين يعتقدون بأن مستويات التوتر وعلامات الضغط النفسي قد ارتفعت خلال الفترة من 2005 إلى 2006 بين صفوف الأطفال المقيمين في نطاق أسرهم المعيشية.

أما نسبة الفقر على مستوى الجنس، فأظهرت المؤشرات أن الأطفال الذكور أفضل حالاً «نوعاً ما» من الأطفال الإناث. فقد بلغت معدلات الفقر بين الأطفال الذكور حوالي 6 ,36% مقابل 3, 37% بين الإناث خلال العام .