قال دبلوماسيون أمس إن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط الفارو دي سوتو، يعتزم ترك منصبه في مايو المقبل، وان المنظمة الدولية تدرس خيارات تتضمن اختيار مبعوث خاص جديد بالمشاركة مع بقية أطراف اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط.
ويقوم أطراف اللجنة الرباعية التي تشمل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا بوضع مقترحات في محاولة لتحفيز المفاوضات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس وتشجيع مبادرة عربية للأرض مقابل السلام.
وقال فرحان حق الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، «عبر عن رغبته في أن يغادر لكن بان كي مون طلب منه البقاء لحين انتهاء عقده الحالي الذي ينتهي في السابع من مايو حيث نتوقع انتهاء مسيرته المتميزة التي استمرت 25 عاما». وأضاف إن« بديل دي سوتو لم يتحدد بعد» .وقال دبلوماسيون غربيون تحدثوا شريطة عدم الإفصاح عن هويتهم انه يوجد قدر من عدم التيقن بشأن مستقبل منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة الذي شغله دي سوتو منذ مايو 2005.
وأوضحوا أن«احد الخيارات التي جرت مناقشتها في الأمم المتحدة هي تعيين مبعوث خاص يمثل اللجنة الرباعية في أي مسعى مستقبلي خاص بمحادثات السلام». وحذر دبلوماسيون من أن المشاورات الداخلية لاتزال في مرحلة مبكرة وان المعارضة في نطاق اللجنة الرباعية يمكن أن تقوض فكرة تعيين مبعوث للمجموعة.
وكان جيمس وولفنسون هو المبعوث السابق للجنة الرباعية قد ترك منصبه العام الماضي وتركز عمله بشكل واسع على المسائل الاقتصادية قبل مجيء حركة حماس إلى السلطة.وقال دبلوماسيون أوروبيون إن فكرة تعيين مبعوث خاص للجنة الرباعية لم تتم إثارتها في الاتحاد الأوروبي. لكن دبلوماسيين قالوا إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى سبل ملموسة لدفع المبادرة العربية.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال زيارتها الأخيرة للمنطقة ردا على سؤال بشأن تعيين مبعوث خاص للشرق الأوسط «لننظر كيف يتطور الأمر. أنا مرنة تماما بشأن الهندسة التي نستخدمها».(رويترز)