امهلت جماعة عراقية تحتجز ألمانية وابنها رهينتين المانيا مهلة جديدة مدتها عشرة ايام لسحب قواتها من أفغانستان والا فسوف تقتل الاثنين.امس في بيان منشور في موقع على شبكة الانترنت انها تمهل نشرت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم «سهام الحق» بيان وشريط فيديو على شبكة الانترنت تظهر فيه هانيلور ماريان كراوس وهي تحث ألمانيا على تلبية مطالب الخاطفين فيما كانت الدموع تنهمر من عينيها وهي تتحدث.
وقالت كراوس في ترجمة عربية لكلماتها في شريط الفيديو التي لم يسمع سوى بعضها «أنا أنادي الشعب الالماني أن يساعدوني في وضعي الصعب». وأضافت «أي ارهاب هذا .. هل قام الافغان بمهاجمة برلين وتحطيم مصانعها. هل قام مسلم بتفجير قنبلة واحدة في ألمانيا.
هل يريدون أن نكون ضحايا حرب لا دخل لنا فيها. كلنا سندفع الثمن من خلال اقتصادنا ومن خلال امننا وأنا سأصبح أول الضحايا ان لم تستجيبوا لمطالب هؤلاء الرجال». ومضت كراوس التي ظهرت جالسة على الارض بجوار ابنها قائلة «ألمانيا كان في أمان قبل ان تتحد مع أميركا في اتحادها الشيطاني ضد ما يسمى الارهاب».
وقالت موجهة كلماتها بشكل خاص الى ابن وابنة يعيشان في ألمانيا «أرجوكم أن تتخذوا أي اجراءات فأنتم تعرفون أن المطالب هي أن يخرج الجيش الالماني من افغانستان والا فسنقتل أنا واخوكما. . اترجاكم.. ربما لاخر مرة.. فقد تستطيعون الذهاب الى الصحف قد تنظمون مظاهرة قد تستطيعون ان تقوموا باي شيء بأي طريقة كانت لمساعدتنا».
وقال رجل يتحدث في شريط الفيديو ولكنه لم يظهر في الصورة «اننا نمدد مهلة الحكومة الالمانية عشرة ايام اخرى لبدء سحب قواتهم من افغانستان والا فالقتل لهذه المجرمة وابنها الذي يعمل في دولة (رئيس الوزراء العراقي نوري) المالكي» واشار الى ان المرأة استهدفت لاسباب منها انها عملت في السفارة النمساوية في بغداد.
وفي برلين رفضت ناطقة باسم وزارة الخارجية الالمانية التعليق على المهلة الجديدة. وقالت ان هناك فريق أزمة يعمل في الوزارة بهمة لحل هذه القضية. وكراوس متزوجة من طبيب عراقي وانتقلت الى العراق منذ 40 عاما. وقيل ان ابنها في منتصف العشرينات من العمر ويحمل جنسيتين المانية وعراقية. وكانت الجماعة اصدرت تحذيرا سابقا في العاشر من مارس قالت فيه انها ستقتل الاثنين اذا لم تسحب برلين قواتها من أفغانستان في غضون عشرة أيام. وخطف الاثنان من منزلهما في ضاحية بغرب بغداد اوائل فبراير.