أجمع زعماء جنوب آسيا على ضرورة التحرك لمحاربة الفقر واستئصال الإرهاب. وصرح رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ ان هناك تقدما اقتصاديا وتغيرا اجتماعيا في دول منفردة في منطقة تنمو بنسبة سنوية تصل إلى نحو خمسة في المئة، وانه حان الوقت لأن تعمل الدول معا لتعزيز التكامل وتسريع التقدم.وقال في كلمته الافتتاحية أمام القمة الرابعة عشرة لرابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي »سارك« في نيودلهي »علينا الآن أن نطوي صفحة الماضي ونتضافر لنحقق مصيرنا المشترك«. كما دعا إلى »استئصال الإرهاب« في المنطقة من اجل تنشيط مبادلاتها التجارية.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز، إن منطقة جنوب آسيا تعيش صراعا إداريا يستنفد مواردها ويمنع الرابطة من تحقيق أهدافها. وأضاف »علينا أن نسأل أنفسنا إلى أي مدى تمثل سارك شعوبنا وما تأثيرها على حياتهم، وهذه بعض الأسئلة الهامة التي علينا أن نجد إجابة لها ولا يمكن تجاهلها بعد الآن«. وأضاف بأنه ما من بلد يتمنى أن تكون أفغانستان قوية ومستقرة وتنعم بالسلام مثل باكستان.
وقال في مؤتمر صحافي مقتضب عقده على هامش القمة »إذا عانت أفغانستان من الفوضى تدفع باكستان الثمن«. وكان عزيز يرد على تصريحات أدلى بها مؤخرا الرئيس الأفغاني حامد قرضاي قال فيها إن المؤسسة الباكستانية مستمرة في تمويل وتدريب ميليشيات طالبان.
ويحضر القمة التي تستمر اليوم إلى جانب قرضاي ، رؤساء حكومات الهند وباكستان وبنغلادش والنيبال وبوتان والمالديف وسريلانكا. كما يحضر للمرة الأولى وبصفة مراقبين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الجنوبية. وتشكلت الرابطة عام 1985 وتضم أيضا إلى جانب الهند وباكستان وبنغلاديش وبوتان وجزر المالديف ونيبال وسريلانكا. وأصبحت أفغانستان أمس العضو الثامن في أول توسعة للرابطة التي يبلغ تعدادها 1.5 مليار نسمة.
أفغانستان: مقتل 10 من (طالبان)
قتلت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة والقوات الأفغانية، عشرة من مقاتلي حركة »طالبان« على الأقل أمس، في هجوم على مجمع في إقليم هلمند الجنوبي، بعد تلقيها معلومات تفيد ان احد قادة الحركة الصغار مختبئ فيه. وبدأت القوات الغربية والأفغانية حملة أطلق عليها اسم »عملية أخيل« للامساك بزمام المبادرة ـ قبل أن يحدث هجوم الربيع المتوقع من جانب »طالبان«. ويعتقد ان القائد الصغير الذي حاصرته قوات التحالف على صلة مباشرة بالملا داد الله قائد عمليات طالبان العسكرية في جنوب أفغانستان.