لقي 15 عراقياً مصرعهم بانفجار شاحنة يقودها انتحاري في كركوك وأصيب أكثر من 200 آخرين بينهم 7 أميركيين، فيما هزت التفجيرات العاصمة بغداد، في وقت قتلت القوات الأميركية أفراداً من عائلتين في الموصل.
فقد انفجرت شاحنة ملغومة محملة بالطحين يقودها انتحاري، أثناء مرور دورية للقوات الأميركية أمام دائرة الأدلة الجنائية قرب مدرسة متوسطة للبنات بمنطقة رحيماوا في كركوك. وقال العميد سرحد قادر مدير شرطة الاقضية والنواحي في كركوك، إن الشاحنة كانت متوقفة أمام دائرة الأدلة الجنائية قرب مدرسة متوسطة للبنات في منطقة رحيماوا، ويقودها انتحاري قام بتفجيرها أثناء مرور دورية للقوات الأميركية في المنطقة.
وأوضح أن الانفجار أسفر عن سقوط 15 قتيلا و200 جريح بين الجرحى عدد كبير من طلبة المتوسطة و7 جنود أميركيين، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية جسيمة بالمباني المجاورة لموقع الحادث وتدمير 45 سيارة. وقال العميد بالشرطة سرحاد إن الانفجار دمر سبعة منازل وأن من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى. وشاهد مراسل «رويترز» في مكان الهجوم رجل إطفاء يحمل طفلا تغطيه الدماء. ولم يتضح ما إذا كان الطفل على قيد الحياة أم متوفيا.
وفي سياق الانتهاكات التي ترتكبها القوات الأميركية، قال مصدر مسؤول في شرطة محافظة نينوى إن القوات الأميركية اقتحمت فجر الاثنين منزلا في حي البكر شمال شرقي الموصل وقتلت ثلاثة أشقاء، فيما قتلت أيضا ثلاثة مدنيين آخرين من عائلة واحدة في حي السلام جنوب شرقي المدينة.
وأضاف مدير غرفة عمليات شرطة نينوى العميد عبد الكريم الجبوري «اقتحمت القوات الأميركية فجر الاثنين أحد المنازل في (حي البكر) شمال شرقي مدينة الموصل، وقتلت ثلاثة أشقاء كانوا بمفردهم في المنزل... حيث كان ذويهم في القرية لقضاء مصالح عائلية».
وأوضح الجبوري أن الضحايا الثلاثة «أخرجوا سلاح والدهم، ظنا منهم أن المهاجمين هم ميليشيات مسلحة... وليسوا جنودا من دورية أميركية»، مشيرا إلى أن جنود الدورية «فتحوا النار عليهم عندما شاهدوا السلاح في أيديهم». وذكر أنه تم نقل الجثث الثلاث إلى دائرة الطب العدلي في الموصل.
وعلى صعيد متصل، قال الجبوري إن القوات الأميركية «هاجمت فجر الاثنين أيضا أحد المنازل في حي السلام جنوب شرق الموصل، وقتلت أبا وابنه وابن شقيقته» وأضاف «قال جنود الدورية إنالثلاثة هم من المطلوبين لدى القوات »، مشيرا إلى عدم توافر معلومات لدى الشرطة العراقية عن هذا الأمر.
وأفادت مصادر أمنية بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح 20 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه وسط سوق شعبي في بلدة الخالص التابعة لمدينة بعقوبة. وذكرت المصادر أن سيارات الإسعاف سارعت إلى نقل المصابين إلى المستشفيات فيما طوقت قوات من الجيش والشرطة مكان الانفجار الذي الحق أضرارا بعدد كبير من المحال التجارية.
كما أفادت الشرطة العراقية بان أربعة أشخاص قتلوا وجرح 10 آخرون في انفجار سيارة ملغومة بالقرب من مبنى محكمة في إحدى الضواحي جنوب العاصمة بغداد صباح الاثنين. وذكرت مصادر الشرطة أن السيارة كانت متوقفة على جانب الطريق انفجرت بالقرب من محكمة البياع مما تسبب في مقتل أربعة أشخاص وجرح 10 آخرين وإلحاق أضرار بعدد من السيارات المتوقفة قبالة المحكمة المحاطة بكتل أسمنتية.
العثور على جثة أكاديمي
قال مصدر إعلامي في كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد الاثنين، انه تم العثور على جثة خالد حسن مدير مكتب عميد الكلية في دائرة الطب العدلي ببغداد بعد خطفة قبل يومين من قبل مجموعة مسلحة. وأضاف المصدر الإعلامي «إن مجموعة مسلحة قامت بخطف خالد حسن أمام داره الواقعة في حي الإعلام غرب بغداد قبل يومين ووجدت جثته في دائرة الطب العدلي الأحد». وأوضح «إن جثة الضحية كانت معصوبة العينين، وعليها طلقات من الأعيرة النارية في مناطق مختلفة من جسده».