نفذ الصحافيون الفلسطينيون امس، اضرابا جديدا في الضفة والقطاع، تعبيرا عن تضامنهم مع زميلهم مراسل شبكة «بي.بي.سي» البريطاني آلان جونستون، الذي مر على احتجازه ثلاثة اسابيع منذ خطفه في 12 مارس في غزة، فيما انضمت قناة «الجزيرة» القطرية وإعلاميون بريطانيون في لندن إلى حملة لاطلاق سراحه.
وتم اقرار الاضراب الذي سيستمر ثلاثة ايام، في قطاع غزة والضفة الغربية من قبل اتحاد الصحافيين الفلسطينيين، الذي يعتزم أيضا التعبير عن احتجاجه على عجز السلطات الفلسطينية عن الافراج عنه. وسيرت تظاهرات دعم جديدة في غزة ورام الله للمطالبة بالافراج عن جونستون، الذي امضى اطول فترة احتجاز بالنسبة إلى أجنبي يخطف في الاراضي الفلسطينية.
إلى ذلك، انضم إعلاميون بريطانيون بارزون إلى حملة تدعو إلى إخلاء سبيل جونستون، ووقّع 300 شخص عريضة نشرتها صحيفة «الغارديان»، بينهم الإعلاميون المعروفون ديفيد فروست وتريفور ماكدونالد وجيريمي باكسمان وجون سنو وكريستي وورك وناتاشا كابلينسكي، ورؤساء تحرير بعض الصحف البريطانية، فضلاً عن مدير عام شبكة «الجزيرة» القطرية وضاح خنفر. وناشد الموقعون «كل من لهم تأثير على هذا الوضع أن يضاعفوا جهودهم لضمان حرية ألن على نحو عاجل ومن دون أي أذى».