كشف مسؤول سعودي رفيع النقاب عن صدور توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ببناء قصر جديد للضيافة ملحق بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات يضم نحو 30 فيللا فخمة مخصصة لسكن القادة والزعماء وفندق مؤلف من 14 طابقاً يتوقع أن ينتهي العمل من تنفيذه أواخر عام 2008.

وقال رئيس المراسم الملكية السعودية محمد بن عبدالرحمن الطبيشي في تصريحات صحافية إن الملك عبدالله يتطلع لأن يكون مركز الملك عبدالعزيز الدولي بعد إضافة قصر الضيافة الجديد مركزاً تاريخياً ليس على مستوى الشرق الأوسط بل على المستوى العالمي.

في موازاة ذلك، أعلنت شرطة الرياض عن نجاح الخطة الأمنية لمؤتمر القمة العربية التي شارك فيها أكثر من (15) ألف رجل أمن يمثلون مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية، فيما تجاوزت الآليات الأمنية الخاصة المستخدمة في تنفيذها (3) آلاف آلية، إضافة إلى (120) كاميرا ميدانية ثابتة غطت خط الشوارع والطرق الذي كان يسلكها ضيوف السعودية من قادة ورؤساء الدول العربية والوفود المشاركة في المؤتمر.

ونقلت صحيفة «الرياض» أمس عن الناطق الأمني بشرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ قوله ان مهام رجال الأمن المشاركين في هذه الخطة الناجحة بكل المقاييس كانت تدار بتنسيق وتناغم كبير لمنع تداخل أو تضارب الصلاحيات أو ازدواجية التوجيهات من خلال خطة التنسيق الأمني الدقيقة التي نفذت طوال فترة الخطة بواسطة (4) غرف عمليات متكاملة.

وكانت الخطة الأمنية التي طبقتها شرطة الرياض في العاصمة خلال مؤتمر القمة العربي قد اعتمدت على نشر رجال أمن ميدانيين بمن فيهم قيادات (عليا) في أهم المواقع والميادين والتقاطعات التي تحتاج فيها لتوفير الأمن والحماية لمواكب أصحاب الجلالة والفخامة والسمو أثناء تنقلاتهم من وإلى مقر المؤتمر ومطار قاعدة الرياض الجوية،.

حيث وفرت قيادة أمن المؤتمر بفضل توجيهات ومتابعة الرئيس الأعلى للجنة المنظمة كل الإمكانيات والآليات والتجهيزات الميدانية اللازمة لرجال الأمن لتنفيذ المهمة. وأسهم رجال الأمن المشاركون في الخطة بالإضافة إلى مهامهم الخاصة والمتعلقة بمؤتمر القمة في تسهيل الحركة المرورية بشوارع الرياض بما لا يؤثر أو يعرقل حركة السير أو تنقل المواطنين الذين بقي عدد منهم في الرياض خلال وقت انعقاد القمة نظراً لظروفهم أو ارتباطاتهم العملية.

وأشاد الناطق الأمني بشرطة الرياض في هذا الصدد بتجاوب سكان الرياض مع رجال الأمن وتفاعلهم، وكذلك تفهمهم للمهام التي يؤدونها من خلال استخدامهم للطرق البديلة عن الطرق التي تم إغلاقها خلال حركة سير المواكب حتى تحقق النجاح المرجو من هذه الخطة ليواكب نجاح القمة وهو ما اعتادت عليه المملكة خلال تنظيمها لأي مؤتمر أو مناسبة.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين