قتل نحو 14 شخصاً وأصيب عشرات آخرون بجروح في أعمال عنف أبرزها انفجار أربع سيارات ملغومة في أنحاء مختلفة من العراق.. في وقت أشارت احدث حصيلة رسمية للقتلى في التفجير الهائل في مدينة تلعفر الأسبوع الماضي إلى أنهم بلغوا 152 شخصاً. وقالت مصادر أمنية عراقية إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 22 آخرون بجروح في انفجار سيارة ملغومة قرب مستشفى الصدر الواقع في مدينة الصدر شرق بغداد.
وقالت المصادر إن الانفجار أدى أيضا إلى إلحاق أضرار مادية بمبنى المستشفى والسيارات المتوقفة بالقرب منه. وفي الصويرة جنوب شرقي بغداد، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سوقا شعبيا، طبقا للشرطة.وفي الحلة جنوب بغداد ايضا اعلن الملازم كريم اللامي من الشرطة مقتل اربعة اشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة واصابة 20 اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب محطة وقود وسط المدينة.
واوضح ان سبعة مصابين في حال الخطر. مشيرا الى تدمير عشر سيارات بشكل كلي. كما قتل مدنيان عراقيان وأصيب 12 آخرون بانفجار سيارة مفخخة وسط حشد من عمال البناء في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين شمال العراق. وقال مصدر في شرطة قضاء طوزخورماتو «انفجرت في وقت مبكر من الصباح سيارة ملغومة في القضاء استهدفت حشدا من عمال البناء وسط البلدة ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين معظمهم من عمال البناء».
وفي الموصل أعلنت الشرطة أن ستة مدنيين أصيبوا بجروح إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت إحدى دوريات الشرطة امس في المدينة الواقعة على بعد 370 كم شمال بغداد. ونقلت وكالة (أصوات العراق) عن العميد عبد الكريم الجبوري مدير غرفة العمليات في قيادة شرطة محافظة نينوى، التي تتبعها المدينة، قوله إن السيارة «كانت مركونة في منطقة المحطة الواقعة جنوب غرب مدينة الموصل» وانفجرت أثناء مرور إحدى دوريات الشرطة.وأوضح أن الانفجار أسفر عن جرح ستة من المدنيين بينهم امرأة.
من ناحية اخرى اعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية امس ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات تلعفر الثلاثاء الماضي الى 152 قتيلا و340 جريحا.وقال مدير مركز القيادة الوطنية في الوزارة العميد عبد الكريم خلف للصحافيين ان «حصيلة ضحايا التفجيرات في تلعفر الثلاثاء الماضي ارتفعت الى 152 قتيلا و340 جريحا».
وكانت مصادر امنية اعلنت الاربعاء ان الحصيلة بلغت 85 قتيلا و183 جريحا فضلا عن تدمير اكثر من 35 منزلا بشكل كامل وكذلك نحو خمسين سيارة.واوقع تفجيران، احدهما انتحاري بواسطة شاحنة مفخخة، عشرات القتلى والجرحى في حي المعلمين الذي يقطنه شيعة تركمان داخل منطقة الوحدة ذات الغالبية من العرب السنة في تلعفر.
وبعد التفجيرات، قتل مسلحون يرتدي بعضهم زي الشرطة نحو 70 شخصا وجرحوا 30 اخرين فيما اعتبر 40 في عداد المفقودين في اعمال عنف انتقامية ردا على مقتل العشرات من الشيعة التركمان.كما اعلن قائد شرطة محافظة نينوى اللواء واثق الحمداني امس اعتقال 18 من عناصر شرطة تلعفر متهمين بالضلوع في العنف الطائفي في المدينة غير البعيدة عن الحدود مع سوريا.
وقد اقر وزير الداخلية جواد البولاني بقيام «عناصر الشرطة بخرق للقانون». وقال «احلنا مجموعة من الاشخاص الى القضاء، وصدر امر من رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل لجنة للتحقق من الخروقات التي تسبب فيها عناصر من الشرطة» في تلعفر.