أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، عن أمله بأن تكلل القمة بالنجاح في تحقيق أهداف الأمة العربية، داعيا إلى إنجاز ما تتطلع إليه شعوب المنطقة. وأشاد في كلمته أمام القادة في الجلسة الختامية لقمة الرياض «بالجهود الكبيرة والمقدرة التي بذلها ويبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوفير اسباب النجاح لهذا المؤتمر»، مشددا على ضرورة أن «تتضافر جهودنا جميعا لإنجاحه وتحقيق أهدافه المنشودة».
وقال «في ظل ظروف وأوضاع وتحديات تعيشها أمتنا العربية هي غاية في الدقة والأهمية نتيجة لتفاقم الخلافات السياسية والابتعاد عن تغليب المصالح العليا لأمتنا على ما سواها، واستفحال حالة انعدام الثقة في ما بيننا، وتنامي ظاهرة التشكيك في نوايا بعضنا البعض، الأمر الذي اعاق عملنا العربي المشترك وأفقده مصداقيته وبات معه ابناء امتنا يعيشون حالة إحباط وعدم وضوح في الرؤى لآفاق مستقبلهم مما ولد لديهم حالة من اليأس».
وأوضح «انطلاقا من مسؤولياتنا التاريخية ازاء هذه المعطيات فإنه يتحتم علينا ان نتعامل معها على قدر كبير من المسؤولية والواقعية، والسعي الدؤوب لمعالجة وحل هذه القضايا والمشاكل، والتعامل معها بروح صادقة وموضوعية، بما يحقق مصالحنا المشتركة في الأمن والسلام والاستقرار والتنمية المستدامة».