أعلن رئيس أركان الجيش الاحتلال الإسرائيلي غابي اشكنازي عن «إن جيشه جاهز الآن لخوض حرب جديدة في قطاع غزة»، في وقت تستمر الهجمة الشرسة على الضفة الغربية، والتي أسفرت أمس عن استشهاد فتى فلسطيني ومقاوم، بينما ركزت المقاومة ردها على قصف مستعمرة «سيدروت» التي يقطنها وزير الدفاع عمير بيرتس.
وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية، بان فلسطينيا استشهد أمس بنيران الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في حين استشهد ناشط آخر متأثرا بجروح أصيب بها الأربعاء في عدوان إسرائيلي في غزة. وأوضحت المصادر أن أحمد عصاعصة (16 عاما) أصيب إصابة قاتلة بنيران جنود إسرائيليين كانوا في صدد توقيف مقاومين في إحدى البلدات في منطقة جنين في شمال الضفة الغربية. وأصيب فلسطينيان آخران بجروح وأوقف اثنان. وأكد مصدر طبي فلسطيني، استشهاد الفتى أحمد إبراهيم عصاعصة، (16 عاما)، أثر إصابته بعيار ناري في الرأس، فيما أصيب اثنان من عائلته نفسها بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي، الذي اقتحم قرية مثلث الشهداء جنوبي مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية ودهمت منزل الناشط في «كتائب الأقصى» الذراع المسلح لحركة «فتح»، ربيع عصاعصه، وأن عددا من المقاومين تصدوا للقوة الإسرائيلية واندلعت في المكان اشتباكات مسلحة استشهد خلالها الفتى عصاصة فيما أصيب ثلاثة من عائلته فيما اسر الاحتلال أحد أشقاء الشهيد.
إلى ذلك، أعلن مصدر طبي فلسطيني في قطاع غزة عن استشهاد الناشط في «سرايا القدس» الذراع المسلح لحركة «الجهاد الإسلامي» محمد أبو ورده، (23 عاماً)، فجر أمس، متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي لبلدة بيت لاهيا.
وكان الناشط أبو وردة أصيب مع اثنين من رفاقه في «سرايا القدس» بعد استهداف إسرائيلي للسيارة التي كانوا يستقلونها في شمال القطاع، بقذائف صاروخية. وفي إطار الاعتقالات المتكررة بحق المواطنين والمقاومين، أسرت قوات الاحتلال 15 مواطنا فلسطينيا من تنظيمات مختلفة في الضفة الغربية، خلال حملات تمشيط ودهم عرف منهم محمد كتانة الذي قيل انه مسؤول محلي في حركة «الجهاد الإسلامي».
وفي ردها على الهجمة الدموية على الضفة، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» أمس عن أنها قصفت مستعمرة «سيدروت» الإسرائيلية بصاروخ مطور من طراز «قدس» متوسط المدى. وقالت السرايا في بيان «تعلن سرايا القدس مسؤوليتها عن قصف مستعمرة (سيدروت) الاحتلالية والمقامة شمال قطاع غزة على أراضينا المحتلة عام 48 بصاروخ مطور من طراز قدس متوسط المدى، وسيتم توزيع شريط مصور للعملية».
وكانت السرايا أعلنت في وقت سابق عن «قصف مدينة عسقلان الساحلية المحتلة بصاروخين مطورين من طراز قدس متوسط المدى». وذكرت أن أحد الصواريخ استهدف محطة الكهرباء «نوتنبرغ» في المنطقة الصناعية، وان الآخر استهدف المدينة السكانية شمال عسقلان.