عقد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز لقاء مغلقاً مع الرئيس السوري بشار الأسد أول من أمس في الرياض، هو الأول منذ فتور العلاقات بين البلدين بعد الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الصيف الماضي، وذلك وفق ما أفاد مصدر في الوفد السوري. ولم تتسرب أي معلومات حول فحوى هذا اللقاء الهام، إلا أن مصادر اعتبرته بادرة أولى في طريق إزالة «سوء التفاهم» بين البلدين.
وفي وقت لاحق، التقى الملك عبدالله رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بعد لقائه الرئيس الأسد، كما قال مصدر قريب من السنيورة. وسيتسقبل الملك عبدالله الرئيس اللبناني إميل لحود اليوم الخميس، كما قال مصدر في الوفد المرافق له.