**أمير قطر يشيد بكلمة العاهل السعودي

أشاد أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس بكلمة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمام القمة العربية وقال «أحيي أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة على ما ذكره في خطابه الافتتاحي لمؤتمر القمة العربية».

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن الأمير حمد قوله «لقد عكس أخي خادم الحرمين الشريفين في خطابه هموم هذه الأمة وواقعها ومعاناتها وأمانيها وشخص الأسباب وطرق العلاج لتقدمها وعزتها وإذا تمسكت الأمة وقادتها في اعتقادي بما ذكره أخي خادم الحرمين الشريفين في خطابه قولاً وعملاً فسيكون في ذلك الشفاء والتغلب على المشاكل وتحقيق ما تطمح إليه شعوب أمتنا من عزة وتقدم وازدهار».(قنا)

**أول لقاء بين البشير وكي مون

التقى الرئيس السوداني عمر البشير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبحثا موضوع دارفور قبل ساعتين من اجتماع مهم حول الأزمة في هذا الإقليم مساءً. وأفاد مصدر من الوفد السوداني لوكالة «فرانس برس» بأن المحادثات تناولت موضوع دارفور «وكيفية تطبيق الاتفاقات بين الحكومة والأمم المتحدة»، إلا أن ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قال للصحافيين بعد هذا الاجتماع ان «الرئيس لم يتقدم بعد برد ايجابي للأمين العام».

من جهة أخرى، أكد المصدر في الوفد السوداني أن الاجتماع المهم الذي كان يفترض أن يعقد الثلاثاء حول دارفور في الرياض عقد مساء أمس بمشاركة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري.

وكان البشير رفض في رسالة بعث بها أخيراً إلى كي مون نشر نحو 2300 جندي دولي في إقليم دارفور (غرب السودان) استعداداً لإرسال قوة مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. ونص قرار لمجلس الأمن الدولي على انتشار تدريجي لقوة دولية وإفريقية مشتركة في دارفور لإنهاء أعمال العنف بين المتمردين والميليشيات الموالية للحكومة والتي أسفرت بحسب الأمم المتحدة عن 200 ألف قتيل وأكثر من مليوني نازح منذ أربعة أعوام.(أ.ف.ب)

سولانا يحض على الاستفادة من فرصة السلام

حض الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي وصل الرياض أمس القادة العرب على الاستفادة من «الفرصة المتاحة» في الوقت الراهن لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط. وأعرب سولانا، الذي وصف القمة العربية بأنها بالغة الأهمية للاتحاد الأوروبي، عن أمله في الإسراع في عقد اجتماع للجنة الرباعية (الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة) لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط. وتوقع في تصريحات للصحافيين خلال رحلته من بروكسل إلى الرياض أن «يعقد الاجتماع المقبل للجنة الرباعية في المنطقة ونأمل إذا كان ممكناً عقد اجتماع آخر تنضم إليه اللجنة الرباعية العربية».

ووصف مسألة اللاجئين بأنها «واحدة من أشد المسائل حساسية». وقال إنه «من الواضح أن إسرائيل لن تقبل حلاً يتضمن عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين. ويجب أن يكون ذلك جزءاً من المفاوضات». وأضاف ان البلدان العربية تعتبر أن «التغيرات يمكن أن تتم خلال المفاوضات وليس قبلها». وذكرت مصادر أوروبية أن المشاريع الأساسية تنص على عقد اجتماع للجنة الرباعية في النصف الثاني من إبريل في شرم الشيخ (مصر).

وتضم اللجنة الرباعية العربية مصر والأردن البلدين العربيين الوحيدين اللذين وقعا اتفاقات سلام مع إسرائيل، والسعودية والإمارات العربية المتحدة اللتين تنشطان لإحياء مبادرة السلام العربية التي لم تنفذ منذ خمس سنوات. وكانت إسرائيل رفضت المبادرة طوال المدة الماضية لكن المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا في الأسبوعين الأخيرين أنها قد تشكل نقطة انطلاق للمفاوضات.(أ.ف.ب)