**دعوة

نيوزيلندا تحض على تحريك السلام

حضت نيوزيلندا أمس إسرائيل والفلسطينيين على متابعة اتفاقهما بعقد قمة كل أسبوعين مع اتخاذ خطوات ملموسة أخرى لتحقيق سلام دائم. ورحب وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز باتفاق «بناء الثقة» بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأعرب بيترز عن أمله في أن تسهم اجتماعات عباس وأولمرت في خفض حدة التوترات لاسيما بعد الاتفاق بين حركتي حماس وفتح على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وقال: «نيوزيلندا تشيد بالمشاركين في العملية لكنها تدعو الآن حكومة وحدة إلى تبديد مخاوف المجتمع الدولي بشأن التزامها بشجب العنف واحترام الاتفاقات السابقة مع إسرائيل والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود». وأكد أن العنف لن يحل الصراع العربي الإسرائيلي داعيا الحكومة الفلسطينية إلى سلك سبيل المفاوضات مع إسرائيل والعمل من أجل تهيئة مناخ ملائم للسلام.(د ب ا)

**تحقيق

لجنة لمتابعة انهيار أحواض الصرف الصحي

قرر وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني الدكتور سميح العبد أمس تشكيل لجنة لمتابعة موضوع انهيار السد الترابي لأحد أحواض محطة مجاري بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وتضم اللجنة: المهندسين إبراهيم رضوان، وحسن شعبان، وبسام حمودة،بحيث تتعاون هذه اللجنة مع الوزارات الأخرى ذات الاختصاص.

وتشارك في كافة اللجان المنبثقة عن الاجتماع الطارئ للوزارات ذات العلاقة بخصوص حادث الانهيار. وعبر العبد عن وقوفه إلى جانب العائلات المنكوبة من حادث انهيار السد الترابي، مشدداً على اهتمامه بهذا الموضوع من ناحية توفير شروط السلامة والأمان في الأبنية والمرافق العامة. وأكد على أن العمل جارٍ لإيجاد حل جذري لأحواض التنقية للمياه العادمة والصرف الصحي في قطاع غزة.(الوكالات)

**تطور

ألوية الناصر مستعدة للتعاون ضد الفوضى الأمنية

أكد محمد عبد العال القيادي في ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، أمس أن الألوية ستتعاون مع وزارة الداخلية والحكومة الفلسطينية ل«تطبيق القانون وحل كافة المسائل والقضايا التنظيمية والعائلية ووضع حد لحالة الفلتان الأمني في قطاع غزة».

وقال في تصريحات، غداة اجتماع وزير الداخلية الفلسطيني هاني قواسمي بوفد من ألوية الناصر صلاح الدين في مدينة غزة، إن «ألوية الناصر ستتعاون مع الأجهزة الأمنية لإطلاق سراح الصحافي البريطاني المختطف في مدينة غزة». وجرى الاتفاق خلال الاجتماع ، بحسب مصادر، على «شرعية المقاومة الفلسطينية واعتبارها خيارا شرعيا للشعب الفلسطيني». (د ب ا)