أخلى الجيش والشرطة أمس مئات المستوطنين ونشطاء اليمين المتطرف الإسرائيلي من موقع كانت تتواجد فيه مستوطنة حوميش في شمال الضفة الغربية التي تم إخلاؤها في إطار خطة فك الارتباط قبل سنة ونصف السنة.
وشارك في عملية الإخلاء قرابة ألف جندي وشرطي حملوا المستوطنين الذين جلسوا على الأرض ووضعوهم في حافلات. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن «قوات الجيش لم تعمل على إخلاء المستوطنين وإنما فرضت طوقاً حول المكان بهدف حراسته».وكان المستوطنون ونشطاء اليمين المتطرف حضروا إلى موقع المستوطنة الاثنين الماضي وباتوا في المكان ليلتين وتعهدوا بالعودة إلى استيطان الموقع.
وقال الناطق باسم الشرطة ميكي روزنفيلد لوكالة «فرانس برس»: «نواجه مقاومة ولكن من دون عنف. عملية الإخلاء تجري بنظام وننفذها بهدوء بسبب وجود نساء وأطفال في الموقع». وأكد أن «حوالي مئة ناشط كانوا في الموقع غادروه طوعاً قبل أن نبدأ عمليتنا».